ﷺ؟ فكلمه أُسامة، فقال رسول الله ﷺ أتشفعُ في حَدٍّ مِن حدود الله؟ ثم قام فاختطب، ثم قال إنما أهلك الذين قبلكم: أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، فإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحَد، وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعتُ يدها.
ثم أمر بتلك المرأة التي سَرقت فقطِعت يدها، قالت عائشة: فحسُنت توبتها بعدُ وتزوجت، وكانت تأتي بعد ذلك فارفعُ حاجتها إلى رسول الله ﷺ[متفق عليه]
مِن كرم النبي ﷺ -
١ - " كان رسول الله ﷺ أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في شهر رمضان، حتى ينسلخ فيأتيه جبريل، فيعرض عليه القرآن، فإذا لقيه جبريل كان رسول الله ﷺ أجود بالخير مِن الريح المرسَلَة". [رواه البخاري]
٢ - وعن أنس ﵁: "أن رسول الله ﷺ لم يُسأل شيئًا على الإسلام إلا أعطاه، قال فأتاه رجل فأمر له بشاء كثير بين جبلين مِن شاء الصدقة، قال: فرجع إلى قومه فقال: يا قوم أسلِموا فإن محمدًا يُعطي عطاء مَن لا يخشى الفاقة" (بشاء: أي بغَنم). [رواه مسلم]
٣ - وعن أنس، "إن رجلًا سأل النبي ﷺ فأعطاه غنمًا بين جبلين، فأتى قومه فقال: أي قوم أسلموا، فإن محمدًا يعطي عطاء ما يخاف الفاقة، فإن كان الرجل ليجيء إلى رسول الله ما يريد إلا الدنيا، فما يمسي حتى يكون دينه أحب إليه، وأعز عليه مِن الدنيا وما فيها". [رواه مسلم]
٤ - وعن ابن شهاب قال: "غزا رسول الله ﷺ غزوة الفتح: فتح مكة، ثم خرج رسول الله ﷺ بمن معه مِن المسلمين، فاقتتلوا بحنين فنصر الله دينه والمسلمين، وأعطى رسول الله ﷺ يومئذ صفوان بن أميَّة مائة مِن النَّعم، ثم مائة، ثم مائة، قال ابن شهاب: حدثني سعيد بن المسيب أن صفوان قال: والله لقد أعطاني رسول الله ما