17Peygamberin Hayatının Sonuغاية السول في سيرة الرسولAbdel Basit Al-Malti - 920 AHعبد الباسط الملطي - 920 AHSoruşturmacıدكتور محمد كمال الدين عز الدين عليYayıncıعالم الكتب-بيروتBaskıالأولىYayın Yılı١٤٠٨هـ - ١٩٨٨مYayın YeriلبنانTürlerMilitary Campaigns and Biographies•BölgelerSuriyeMısırFasTürkiye•İmparatorluklar & DönemlerOsmanlılarMemlüklerVattasîlerالْفَصْل الْحَادِي عشرذكر أخلاقه ﷺكَانَ ﷺ خلقه الْقُرْآن يرضى لرضاه ويغضب لغضبه وَكَانَ لَا يغْضب لنَفسِهِ قطّ وَلَا ينْتَقم لَهَا فَإِن انتهكت حرمات الله تَعَالَى انتقم لله وَإِذا غضب لم يقم أحد لغضبهأسخى النَّاس وأجودهم مَا قَالَ لمن سَأَلَهُ شَيْئا لَا قطّأصدق النَّاس لهجة وأوفاهم ذمَّة وألينهم عَرِيكَة وأحلمهم وَأَكْثَرهم حَيَاء حَافظ الطّرف نظره إِلَى الأَرْض أَكثر من نظره إِلَى السَّمَاء متواضعا رحِيما مشفقا عفيفا متفقدا لأَصْحَابه كثير التودد إِلَيْهِم مكرما لَهُم يقبل معذرة من اعتذر إِلَيْهِ الْقوي والضعيف عِنْده فِي الْحق سَوَاء لَا يترفع على أحد من الْخلق وَكَانَ لَا يجلس وَلَا يقوم إِلَّا على ذكروَكَانَ ﷺ يجلس حَيْثُ يَنْتَهِي بِهِ الْمجْلس وَكَانَ يعْفُو ويصفح وَيعود المرضى وَيشْهد الْجَنَائِز وَيُحب الْمَسَاكِين وَلَا يحقر فَقِيرا لفقره وَلَا يهاب ملكا لملكه يعظم النِّعْمَة وَإِن قلت مَا عَابَ طَعَاما قطّيحفظ الْجَار وَيكرم الضَّيْفويخصف نَعله ويرقع ثَوْبه بِيَدِهِ وَركب الْفرس والبغل وَالْحمار وَلم يكن متكبرا وَلَا متجبرا يردف خَلفه عَبده أَو غَيرهوَكَانَ أَكثر جُلُوسه إِلَى الْقبْلَة يُطِيل صلَاته وَيقصر خطبَته كثير1 / 40KopyalaPaylaşAI Sormak