30Maksadın Gayesiغاية المقصود في الرد على النصارى واليهودSamuel ibn Yahya al-Maghribi - 570 AHالسموأل بن يحيى المغربي - 570 AHSoruşturmacıد. إمام حنفي سيد عبد اللهYayıncıدار الآفاق العربيةBaskıالأولى ١٤٢٧ هـYayın Yılı٢٠٠٦ مYayın YeriالقاهرةTürlerRefutations and debates with other religions•BölgelerAzerbaycan•İmparatorluklar & DönemlerYezd Atabeyleriتفسيره: " والله ندم على تمليكه شاءول على إسرائيل ".وأيضًا فإن عندهم أن نوحًا النبي ﵇، لما خرج من السفينة بدأ ببناءمذبح لله، وقرب عليه قرابين، ويتلوا ذلك:"وتارخ ادوناى اث ريتخ هينحورخ ويومر ادوناى ال لبولا سيف عود لقليلاث ها إذا ما با عبورها إذام لي يبصر لبب ها اذام راع منعورا وولوا وسيف عود لهلكوت اث كل ماى يكا اشيرعا سيتى".تفسيره: " فاستنشق الله رائحة الفنار، فقال الله في ذاته: لن أعاود لعنةالأرض، بسبب الناس، لأن خاطر البشر مطبوع الرداءة، ولن أعاود إهلاك جميع الحيوان، كما صنعت ".ولسنا نرى أن هذه الكفريات كانت في التوراة المنزلة على موسى،صلوات الله عليه ولا نقول أيضًا: إن اليهود قصدوا تغييرها وإفسادها، بل الحق أولى ما اتبع، ونحن نذكر الآن حقيقة سبب تبديل التوراة.ذكر السبب في تبديل التوراةعلماؤهم وأحبارهم يعلمون أن هذه التوراة التي بأيديهم، لا يعتقد أحد منعلمائهم وأحبارهم أنها المنزلة على موسى ألبتة، لأن موسى صان التوراة عن بنى إسرائيل، ولم يبثها فيهم، وإنما سلمها إلى عشيرته من أولاد ليوى.ودليل ذلك قول التوراة: " وتختوب موشا أث هتورا هزوت وتيناه الط هكوهنيم بنى ليوى ".1 / 64KopyalaPaylaşAI Sormak