83Tefsir Garâib'i ve Te'vil Acâib'iغرائب التفسير وعجائب التأويلMahmud ibn Hamza al-Kirmanî - 505 AHمحمود بن حمزة الكرماني - 505 AHYayıncıدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتTürlerThe Unusual Words of the Qur'an•BölgelerSomaliآية من اللوح المحفوظ للإنزال عليك ونؤخر إنزالها عليك نأت بخير منها منالثواب، وقيل: أخف على المكلف بها، أو مثلها في الثواب والتكليف.قوله: (ود كثير) .ود وتمنى يتعديان إلى المعاني دون الأعيان، وقد يقع "لو" بعد (ود)معناه: أن (كفارا) حال من ضمير المخاطبين في (يردونكم) وقيل: مفعولقوله: (من عند أنفسهم) متصل ب (ود) ، والمعنى: ودوا من عندأنفسهم لم يؤمروا به، وأنكر الزجاج، أن يكون متصلا ب (حسدا) وقال: لأن (حسد الإنسان لا يكون إلا من عند نفسه.وأجازه علي بن عيسى على وجه التوكيد كقوله: (ولا طائر يطير بجناحيه) : و (حسدا) نصب على المفعول.قوله: (وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى) .يريد، وقالت اليهود: لن يدخل الجنة إلا من كان هودا، وقالتالنصارى لن يدخل الجنة إلا من كان نصارى، فأخبر عنهما معا إيجازا، ولهفي القرآن نظائر، وهو جمع هائد كغائط وغوط، وحائل وحول.وهائد هو التائب.قال النقاش: هو مشتق من التهود، وهو السير السريع، وقيل: أصلهيهودي جمع على يهود، كرومي وروم، ثم حذف الياء الأولى. وقيل: أجري مجرى المصادر، أي ذو هود وذو نصارى، وقيل: هود واحد وحد على لفظ (من)قوله: (منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه) .Sayfa 170KopyalaPaylaşAI Sormak