775Tefsir Garâib'i ve Te'vil Acâib'iغرائب التفسير وعجائب التأويلMahmud ibn Hamza al-Kirmanî - 505 AHمحمود بن حمزة الكرماني - 505 AHYayıncıدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتTürlerThe Unusual Words of the Qur'an•BölgelerSomaliمسلحا، فيكون التقدير، مستصحبين بآياتنا.ويجوز أن يكون على هذا أيضا حال من قوله: (الغالبون) .قوله: (فأوقد لي يا هامان على الطين فاجعل لي صرحا) .هامان، كان وزيرا له، وأمره أن يطبخ الطين بنار يوقدها على الطين.ليصلب ويصير آجرا، وكان أول من اتخذ له الآجر، وابن لي بناء عاليا.واجعل لي درجا أصعد إليه بها، (لعلي أطلع إلى إله موسى وإني لأظنه من الكاذبين) ، يعني موسى.(كاذبا) : ناقض ببن قوله: (ما علمت لكم من إله غيري) .وبين قوله (وإني لأظنه ) لأن الظن شك - فزعم بعضهم أنه بناه له وعلاه فرعون، فرمى بسهم، فسقط عليه ملطخا، وهذا بعيد، وليس من صنع الله.العجيب: ابن بحر: أوهم ضعفة قومه، أن الذي يدعو إليه موسىموصول إليه ومقدور عليه.الغريب: كان فرعون يتعاطى مذهب الصابئين، وإنهم يعبدونالنجوم، ويزعمون أن لهم طرقا من العبادات إلى استجابة الكواكب، وكانفرعون يعبد الشمس، وإن من ظفر باستجابة الشمس له ملكته وصيرته منأعظم من في عصره بزعمهم، وأراد بناء الصرح رصدا يصعد إليه، ويعلمكيفية أحوالها، وهل تجدد حكم من أحكامها.قوله: (وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة) .أي كل من ذكرهم لعنهم، والله أمر بذلك.الغريب: لعنة عذابا، ويوم القيامة، أي ولعنه يوم القيامة، فحذفالمضاف ونصب يوم على المفعول به.الغريب: هو عطف على محل هذه الدنيا، كما قال:إذا ما تلاقينا من اليوم أو غداSayfa 869KopyalaPaylaşAI Sormak