744Tefsir Garâib'i ve Te'vil Acâib'iغرائب التفسير وعجائب التأويلMahmud ibn Hamza al-Kirmanî - 505 AHمحمود بن حمزة الكرماني - 505 AHYayıncıدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتTürlerThe Unusual Words of the Qur'an•BölgelerSomaliأعجمي فقرأه على العرب لم يؤمنوا، لأنهم لم يفهموه، واستنكفوا من اتباعمن لم يكن منهم.وقيل: لو أنزلنا القرآن كما هو الآن على رجل أعجمي.فقرأه عليهم، لم يؤمنوا استنكافا من اتباعه.الغريب: قيل: لو أنزلنا القرآن على بعض العجم من الدواب، فقرأهعليهم، لم يؤمنوا، لعنادهم، كقوله: (ولو أننا نزلنا) الآية. وجمعه علىهذا القول جمع السلامة لما وصفة بالقراءة.العجيب: لو أنزلنا القرآن على بعض الأعجمين من البهائم فقرأه عليهممحمدي، لم تؤمن البهائم، كذلك هؤلاء، لأنهم كالأنعام، (بل هم أضل سبيلا) .قوله: (لها منذرون) .جمع، لأن المقصود من القرية العموم، ولهذا دخل عليه "من".وقيل: المراد به: النبي عليه السلام وأتباعه.قوله: (ذكرى) .يجوز أن يكون نصبا على المصدر، وفعله مضمر، أي: يذكرونهمذكرى ويجوز أن يكون منصوبا بقوله: (منذرون) ، كقولهم: رجع القهقرى.ويجوز أن يكون رفعا، أي هي ذكرى، وما قصصناه وأنذرنا به ذكرى.قوله: (وتقلبك في الساجدين) .مع المصلين. وقيل: حين تقوم وتقعد مع أهل الصلاة، لا مع أهلالكهنة والسحرة.الغريب: (في الساجدين) من نبي إلى نبي، حتى أخرجك نبيا.يريد من صلب إلى صلب.Sayfa 838KopyalaPaylaşAI Sormak