736Tefsir Garâib'i ve Te'vil Acâib'iغرائب التفسير وعجائب التأويلMahmud ibn Hamza al-Kirmanî - 505 AHمحمود بن حمزة الكرماني - 505 AHYayıncıدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتTürlerThe Unusual Words of the Qur'an•BölgelerSomaliقوله: (وأنا من الضالين) .أي من الساهين. وقيل: من الضالين عن النبوة وأحكام الشريعة.وقيل: من الجاهلين أنها تأتي على النفس.الغريب: أي إذا كان كما قلت فقد (فعلتها إذا وأنا من الضالين) ، " وإذا" يدل على هذا المعنى لأنه يقع في الجواب.قوله: (وتلك نعمة تمنها علي أن عبدت بني إسرائيل) .عبد وأعبد واستعبد: اتخذ عبدا، ومحل "أن عبدت"، رفع على البدلمن المبتدأ وقيل: من الخبر. وقيل: نصب، أي بأن عبدت، واختلفوا فيالمعنى، فحمله بعضهم على الإقرار، أي هي نعمة إذ ربيتني ولم تعبدنيكما "عبدت بني إسرائيل".وقيل: تمن علي بإحسانك إلي وتنسى إساءتك إلى بني إسرائيل.الحسن: أخذت من بني إسرائيل أموالهم، وربيتني بها.وحمله بعضهم على الإنكار على وجه الاستفهام، أي أو تلك نعمة.الغريب: ابن بحر: أضرب موسى عن كلام فرعون، وعاد إلى كلامه.وقوله: (تلك) إشارة إلى تخلية بني إسرائيل في قوله: (أن أرسل معنا بني(صرائيل) ، أي تخلية سبيلهم، كما أمر الله نعمة تمنها علي أن عبدتني.وذكر بني إسرائيل، لأنه كان واحدا منهم.قوله: (وما رب العالمين) .أي وما حقيقة ذاته، ومن أي جنس ونوع هو، فلم يشتغل موسىبجوابه، بل ذكر الدلائل على الله بمخلوقاته.فقال فرعون لمن حوله: ألا تستمعون كلامه، أساله عن الماهية ويجيبني عن الكمية، فزاد موسى، فقال (ربكم ورب آبائكم الأولين) .قال فرعون: (إن رسولكم الذي أرسل إليكم) - أي بزعمه - لمجنون، أسأله عن شيء ويجيبني عن شيء آخر، وليس جوابه بمطابق.الغريب: كان جوابه مطابقا، لأن "ما" معناه "منا كقوله (أو ما ملكت)Sayfa 830KopyalaPaylaşAI Sormak