725

Tefsir Garâib'i ve Te'vil Acâib'i

غرائب التفسير وعجائب التأويل

Yayıncı

دار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروت

ألم تنظر إلى صنع ربك، كيف، وقيل: ألم تر إلى مد الله الظل.

وقيل: إلى الظل كيف مده الله.

قوله: (ثم جعلنا الشمس عليه دليلا)

ذكر الدليل، لأنه أعم صريح، وقيل: لأنه مصدر، وقيل: شذ، كقريب وبعيد ورميم وكثير.

(ثم قبضناه) .

أي الشمس، أو الدليل.

قوله: (والنوم سباتا) .

قطعا لأعمالكم وراحة لأبدانكم.

الغريب: "سباتا" من قولهم: سبت المريض: إذا غشى عليه، فهو

مسبوت.

قوله: (وجعل النهار نشورا)

أي ذا نشور، وهو الانتشار في طلب المعاش.

الغريب: لما جعل الليل للنوم، وقد جعل النوم وفاة في قوله تعالى:

(الله يتوفى الأنفس) ، جعل النهار نشورا من قولك: نشر الميت.

قوله: (ماء طهورا) .

أي طاهرا، وبناه على فعول للمبالغة، أي لا ينجس قط، والماء

النجس في الشرع، ما وقع فيه نجاسة، وبنى فعول للمبالغة، فإن كان

الفعل لازما فهو لازم، وإن كان متعديا فمتعد، نحو: نؤوم، وأكول .

الغريب: يطهر الأرض من الجدب، لأن الجدب ميتة، فكأنها نجسة.

قوله: (وأناسي كثيرا) .

Sayfa 818