69Tefsir Garâib'i ve Te'vil Acâib'iغرائب التفسير وعجائب التأويلMahmud ibn Hamza al-Kirmanî - 505 AHمحمود بن حمزة الكرماني - 505 AHYayıncıدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتTürlerThe Unusual Words of the Qur'an•BölgelerSomaliقوله: (فما جزاء من يفعل ذلك)يجوز أن يكون استفهاما، ويجوز أن يكون نفيا.قوله: (بروح القدس) .يعني جبريل، والقدس: هو الله، أضيف إليه تشريفا، كبيت اللهوناقة الله، وقيل: القدس: الطهارة والبركة، فيكون من باب إضافة الشيءإلى صفته. وقيل: روح القدس، الإنجيل، وسمي روحا كما سمي القرآنروحا في قوله: (وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا) .وقيل: (روح القدس) ، اسم الله الأعظم، الذي كان به يحيي الموتى ويبرىء الأكمه والأبرص وغيرها.والغريب: (روح القدس) روح عيسى، وصف بالقدس لأنه لم تتضمنهأصلاب الفحولة ولا أرحام الطوامث.وجاء في الغريب أيضا: أن الله لما أخرج الذرية من ظهر آدم وأشهدهم على أنفسهم، ردها إليه إلا روح عيسى - عليه السلام - فإنه أمسكه إلى وقت خلقه.(أفكلما جاءكم)نصب على الظرف، وتحقيقه: أن "ما" مع الفعل في تأويل المصدر، والمضاف محذوف، وهو الوقت، و "كل" مضاف إلى الوقت، وتقديره، أفكل وقت مجيء رسول.(وفريقا تقتلون)أي قتلتم، وجاء بلفظ المستقبل مراعاة لفاصلة الآي.وقيل: معنى تقتلون تعتقدون جواز قتلهم، وقيل: الواو للحال.وتقديره، فريقا كذبتم في حال قتلكم فريقا.Sayfa 156KopyalaPaylaşAI Sormak