687Tefsir Garâib'i ve Te'vil Acâib'iغرائب التفسير وعجائب التأويلMahmud ibn Hamza al-Kirmanî - 505 AHمحمود بن حمزة الكرماني - 505 AHYayıncıدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتTürlerThe Unusual Words of the Qur'an•BölgelerSomaliقوله: (وهم لها سابقون) .أي لأجل الخيرات سابقون إلى الجنات.الغريب: (لها) بمعنى إليها، إلى الخيرات سابقون.العجيب: (لها) أي للسعادة التي سبقت لهم سابقون إلى الجنة.قوله: (بل قلوبهم في غمرة من هذا) .أي قلوب الكفار في غمرة من هذا، أي من الذي وصف بهالمؤمنون، قوله: (ولهم أعمال من دون ذلك) ، أي أعمال خبيثة دونالشرك، وقيل: دون أعمال المؤمنين.الغريب: سوى من دون ما هم عليه، لا بد من أن يعملوها.الغريب: (ولهم أعمال) يعود إلى المؤمنين.ومعنى (في غمرة) مغمورة بالإشفاق مع هذه الخصال الحسنة.(ولهم) للمؤمنين، (أعمال من دون ذلك) أي نوافل سوى الفرائضهم لها عاملون وعليها مقيمون.قوله: (فكنتم على أعقابكم تنكصون) : من النكوص، وهو الرجوع القهقرى، وهر أقبح مشية، لأنه لا يرى ما وراءه.قوله: (مستكبرين به سامرا تهجرون)ذهب الجمهور إلى أنه كناية عن غير مذكور، أي بالبيت وبالحرم.الغريب: بمحمد - عليه السلام -، وقيل: بالقرآن، أي يتكبرون عنالإيمان به.الزجاج: كناية عن الكتاب المتلو في قوله: (قد كانت آياتي تتلى عليكم)Sayfa 780KopyalaPaylaşAI Sormak