669Tefsir Garâib'i ve Te'vil Acâib'iغرائب التفسير وعجائب التأويلMahmud ibn Hamza al-Kirmanî - 505 AHمحمود بن حمزة الكرماني - 505 AHYayıncıدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتTürlerThe Unusual Words of the Qur'an•BölgelerSomaliشرط، وفيه تسلية له - صلى الله عليه وسلم -، والخبر مضمر، أي فلا تحزن.و"الفاء" في قوله "فقد كذبت" للعطف، وليس للجزاء، فإن التكذيب قد وقع منهم.قوله: (فهي خاوية على عروشها) .أي سقطت سقوفها ، ثم سقطت عليها جدرها، وقيل على عروشكرومها وأشجارها، وقيل: جمع عرش، وهو السرير، وقيل: هي خالية باقية بحالها على ما كان، والعروش: الكروم، والسرر على ما سبق.قوله: (وبئر معطلة وقصر مشيد) ، عطف على قرية.الغريب: عطف على عروشها، وهذا فيمن جعل معنى خاوية خالية.والمعنى: بهما البادية والحاضرة، وهما جميع الناس.العجيب: " الواو" نابت عن "رب"، وهذا بعيد، لأن قوله: "فكأين" قدأفاد العموم.ومن العجيب: قول من قال: ليس قوله: (وبئر معطلة وقصر مشيد) للعموم، وإنما هما موضعان بعينهما، وقد ذكرت ذلك في - لبابالتفاسير -ومحل "كأين" رفع بالابتداء، "أهلكناها" خبره، كقولك: زيد ضربت.وإن شئت نصبت بفعل مضمر يدل عليه المذكور: نحو: زيدا ضربته.الغريب: "كأين" مبتدأ، "أهلكناها" صفة للقرية، وبئر وقصر عطفعليه، والخبر محذوف، أي في العالم -قوله، (ولكن تعمى القلوب التي في الصدور (46) .أي ليس العمى عمى البصر، ولكن العمى عمى القلب، وذكر الصدرتاكيدا.ابن عيسى: القلب اسم مشترك، فقيده بالصدر.الغريب: لما نزل (ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا (72)شكا ابن أم مكتوم إلى النبي - عليه السلام - فنزلت هذه الآية.Sayfa 762KopyalaPaylaşAI Sormak