667

Tefsir Garâib'i ve Te'vil Acâib'i

غرائب التفسير وعجائب التأويل

Yayıncı

دار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروت

قوله: (الذين إذا ذكر الله) .

صفة للمخبتين، ثم عطف عليه، فقال، (والصابرين على ما أصابهم) ، أي والذين صبروا، ثم قال: (والمقيمي الصلاة) ، أي الذين

أقاموا الصلاة ، والإضافة غير محضة، وقرئ في الشواذ - بالنصب - على

حذف التنوين للتخفيف، ثم قال: (ومما رزقناهم ينفقون) ، فعاد إلى

الفعل، أي والذين ينفقون مما رزقناهم.

(والبدن) : منصوب بفعل دل عليه (جعلناها) ، أي جعلنا البدن

جعلناها، فحذف الأول لأن الثاني ينوب عنه.

قوله: (ولكن يناله التقوى) .

أي يحسن موقعها عنده، وقيل معناه، ولكن يقبل التقوى، وقيل:

ولكن يصعد إليه التقوى، كقوله: (إليه يصعد الكلم الطيب) .

الغريب: (ولكن يناله التقوى) ، أي ينفعكم التقوى، وقيل: ولكن

ينال رضاه، فحذف المضاف، وكذلك لن تنال رضى الله لحومها.

قوله: (الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله) .

في محل جر بدل من قوله: (الذين) ، وقيل: رفع، أي هم الذين.

وقيل: نصب، أعني الذين.

قوله: (إلا أن يقولوا ربنا الله)

استثناء منقطع، ومحل "أن يقولوا" نصب.

الغريب: محله جر أي بغير حق إلا بأن يقولوا ربنا الله، أي بسبب

توحيدهم.

Sayfa 760