646Tefsir Garâib'i ve Te'vil Acâib'iغرائب التفسير وعجائب التأويلMahmud ibn Hamza al-Kirmanî - 505 AHمحمود بن حمزة الكرماني - 505 AHYayıncıدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتTürlerThe Unusual Words of the Qur'an•BölgelerSomaliقوله: (فتنة) : نصب على المصدر، وقيل: مفعول له.قوله: (أهذا الذي يذكر)متصل بفعل مضمر، أي يقولون، ومحله نصب على الحال.قوله: (هم كافرون)قيل: زيد للتأكيد، وقيل: لما حيل بالمصدر بينهما أعيد.قوله: (خلق الإنسان من عجل) .وصف بالمبالغة في العجل، كما تقول: خلق فلان من الكرم، وخلقفلان من اللؤم، إذا كثر ذلك منهما، ومثله: (وكان الإنسان عجولا) .الأخفش: "من عجل"، لأنه قال الله له: كن فكان.أبو عمرو: هذا على طربق القلب، أي خلق العجلة من الإنسان.الغريب: " الإنسان " آدم.مجاهد هو: أن آدم لما دخل الروح رأسه وعينيه، رأى الشمس قاربت الغروب، قال: رب عجل تمام خلقي قبل أن تغيب الشمس.سعيد: لما بلغت الروح ركبتيه كاد يقوم، فقال الله: (خلق الإنسان من عجل) .ابن زيد: خلقه آخر يوم الجمعة على عجلة في خلقه.والعجلة والعجل مصدران، والعجلة فعل الشيء قبل وقته.العجيب: الحسن: "من عجل"، أي ضعف، يعني النطفة، وقيل:العجل الطين، أنشد أبو عبيدة:النبع في الصخرة الصماء منبته.والنخل منبته في السهل والعجلSayfa 739KopyalaPaylaşAI Sormak