644Tefsir Garâib'i ve Te'vil Acâib'iغرائب التفسير وعجائب التأويلMahmud ibn Hamza al-Kirmanî - 505 AHمحمود بن حمزة الكرماني - 505 AHYayıncıدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتTürlerThe Unusual Words of the Qur'an•BölgelerSomaliالغريب: لا يسأل عما يفعل، فإن جميع أفعاله صواب.قوله: (كانتا رتقا) .أي السماوات كانت متصلة بالأرض، "ففتقناهما" بالهواء، وقيل: كانتالسماء واحدة ففتقناها وجعلناها سبعا، وكذلك الأرض، وقيل: ففتقناالسماء، أي سماء الدنيا بالمطر، والأرض بالنبات.الغريب: "كانتا رتقا" بالظلمة لا يرى ما فيها، ففتقناهما بالنيرات.حكاه ابن الهيضم. والرتق مصدر فلم يثن.قوله: (وجعلنا من الماء كل شيء حي) ، أي خلقنا من الماءكلذي روح.الغريب: الماء، النطفة، والدجاجة وإن باضت، فلا يخرج من بيوضهافراريج، ما لم يكن من نطفة الديك.العجيب: معناه، حياة كل شيء بالماء المشروب.وهذا يستدعي أحد ثلاثة أوجه:إما أن نجعل " جعل " متعديا إلى مفعولين، فيصير " (وجعلنا من الماء كل شيء حي) حيا، وقد قرىء به في الشواذ.وإما أن يضمر فيهالمضاف على تقدير، وجعلنا من الماء حياة كل شيء حي.وإما أن يجعل الماء للأصل، والمراد منه "الماء" وما خلق منه كالنبات والشجر واللحم، بواسطة النبات، وغير ذلك مما يطول تعداده، بل لا يعلمه إلا الله.قوله: (فيها فجاجا) : أي في الأرض.الغريب: في الرواسي وهى الجبال.قوله: (كل في فلك)ابن عباس: الفلك: السماء غيره،Sayfa 737KopyalaPaylaşAI Sormak