617Tefsir Garâib'i ve Te'vil Acâib'iغرائب التفسير وعجائب التأويلMahmud ibn Hamza al-Kirmanî - 505 AHمحمود بن حمزة الكرماني - 505 AHYayıncıدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتTürlerThe Unusual Words of the Qur'an•BölgelerSomaliأي طأ الأرض بقدميك، تقويه قراءة من قرأ (طه، ما أنزلنا) ، لأنالهاء بدل من الهمزة، وقيل: " الهاء " للاستراحة، والعذر عن حذف الألفما ذكر في قوله: (أيه المؤمنون) و (أيه الساحر) ونظائره.قوله: (إلا تذكرة لمن يخشى (3) .قال النحاس: قال أبو إسحاق: وهو بدل من (لتشقى) أي ماأنزلناه للشقاء.قال: وهذا وجه بعيد. والقريب: أنه منصوب على المصدر. هذا كلامه. قال الشيخ الإمام: ما قاله أبو إسحق بعيد كما ذكرهالنحاس، لأن وجوه البدل ممتنعة بين التذكرة والشقاء، وقول النحاس:إنه مفعول من أجله، أبعد من قول أبي اسحق، لأن ذلك جمع بين علتينلفعل واحد، من غير عطف أحدهما باللام والآخر بالمصدر، وذلك ممتنع.وقوله: أو أنه منصوب على المصدر مثل الأول في البعد، لأنه جعلتقديره إلا التذكر تذكرة، وهذا أيضا ممتنع كالأول، وللآية وجهان:أحدهما: أن تقديره ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى ما أنزلناه إلا تذكرة لمنيخشى، فكل واحد منهما متعلق بفعل، سوى الآخر.والثاني: أن الاستثناء منقطع، أي لكن تذكرة لمن يخشى، وقول من قال تقدير الأية على التقديم والتأخير، أي ما أنزلنا عليك القرآن إلا تذكرة لمنيخشى، لا لتشقى، بعيد، لأن إضمار "لا" إنما يجوز في القسم.قوله: (تنزيلا) ، أي نزلناه تنزيلا .الغريب: بدل من التذكرة، والتنزيل والتذكرة في المعنى واحد.قوله: (الرحمن) : أي هو الرحمن، و (الرحمن) خبرSayfa 710KopyalaPaylaşAI Sormak