609Tefsir Garâib'i ve Te'vil Acâib'iغرائب التفسير وعجائب التأويلMahmud ibn Hamza al-Kirmanî - 505 AHمحمود بن حمزة الكرماني - 505 AHYayıncıدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتTürlerThe Unusual Words of the Qur'an•BölgelerSomaliبدل من الجنة، وجاز هذا وإن لم يجز بدل الكل من البعض، لأنالجنة اسم علم، وهي مشتملة على جنات عدن وغيرها من الجنات.فهي إذا بدل البعض من الكل. وأبو علي أنشد في التذكرة، قول الشاعر:رحم الله أعظما دفنوها. . . بسجستان طلحة الطلحاتفقال: لا يجوز أن يكون طلحة بدلا من أعظما، لأنه يكون بدل الكلمن البعض، وإنما تقدير البيت: أعظم طلحة، فيكون هو الأول بعينه.قوله: (مأتيا) ، أي آت، وقيل: مصدر أي ذا إتيان، وقيل: ما أتاكفقد أتيته.قوله: (بكرة وعشيا (62) .أي على عاداتهم في الدنيا وقدرها، وليس في الجنة بكرة وعشيا.وقيل: يعرفون الليل بإرخاء الحجب وإطباق الأبواب، والنهار برفعها وفتحها.الغريب: يخدمهم بالليل الجواري، وبالنهار الغلمان.ومن الغريب: "بكرة وعشيا" معا عبارة عن الدوام.قوله: (وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا) .من وحي الله على جبريل حين استبطأه النبي - عليه السلام -، وقيل: مضمر فيه، أي قل: وما نتنزل إلا بأمر ربك.الغريب العجيب: ابن بحر، هذا من كلام أهل الجنة بعضهم لبعضإذا دخلوها، وهي متصلة بالآية الأولى، إلى قوله: (وما بين ذلك) .ومعنى "ما بين أيدينا" المستقبل، "وما خلفنا" الماضي، وقيل: "مابين أيدينا" الماضي و"ما خلفنا" المستقبل. و"ما ببن ذلك " حال.Sayfa 702KopyalaPaylaşAI Sormak