607Tefsir Garâib'i ve Te'vil Acâib'iغرائب التفسير وعجائب التأويلMahmud ibn Hamza al-Kirmanî - 505 AHمحمود بن حمزة الكرماني - 505 AHYayıncıدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتTürlerThe Unusual Words of the Qur'an•BölgelerSomaliواذكر في الكتاب إدريس إنه كان صديقا نبيا (56) ورفعناه مكانا عليا (57)قوله: (إدريس) .هو جد نوح، واسمه أخنوخ، وقيل: إلياس، وهو أول من خط، وأولمن نظر في الحساب والنجوم، وأول من خاط الثياب ولبس المخيط، وكانوايلبسون قبل ذلك الجلود.قوله: (ورفعناه مكانا عليا (57) .هو الرتبة والمنزلة والنبوة، وقيل: هو الجنة - وهو فيها -. وقيل:السماء الرابعة. وقيل: السادسة.الغريب: ابن عباس: قال لكعب: يا كعب أخبرني عن مكانإدريس، الذي يقول الله: (ورفعناه مكانا عليا) ، فقال كعب: "والذينفسي بيده لا أخبرك إلا بما أجد في كتاب الله المنزل، أما إدريس، فإنه كانعرج عمله إلى السماء، فعدل عمله عمل جميع أهل الأرض، فاستأذن ملكمن الملائكة أن يؤاخيه، فأذن الله له، فآخاه، فسأله إدريس: يا أخي هلبينك وبين ملك الموت مؤاخاة، قال: نعم ذاك أخي دون الملائكة، وهميتآخون كما يتآخى بنو آدم. فقال له: هل لك أن تسأله لي، كم بقي منأجلي لكي ازداد في العمل، قال: إن شئت سألته وأنت تسمع، قال:فحمله الملك تحت جناحيه حتى صعد به إلى السماء، فسال ملك الموت.أي أخي كم بقي من أجل إدريس، قال: ما أدري حتى أنظر، فنظر، فقال : إنك تسألني عن رجل ما بقي من أجله إلا طرفة عين، فنظر الملك تحتجناحه، فإذا إدريس قد قبض وهو لا يدري (1) .العجيب: الحسن ووهب: إن الملائكة كانوا يتآخون ويصافحون - فيزمن إدريس - الناس، ويكلمونهم بصلاح الزمان، حتى كان في زمن نوح.فانقطع ذلك عنهم.Sayfa 700KopyalaPaylaşAI Sormak