598Tefsir Garâib'i ve Te'vil Acâib'iغرائب التفسير وعجائب التأويلMahmud ibn Hamza al-Kirmanî - 505 AHمحمود بن حمزة الكرماني - 505 AHYayıncıدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتTürlerThe Unusual Words of the Qur'an•BölgelerSomaliمريم أن الشيطان استزله، فتعرض لها، فقالت: إن كنت من أظنه، فإني أعوذ بالرحمن منك. حكاه ابن مهريزد في تفسيره.قوله: لأهب لك) .أي ليهب ربك، وقرىء، "لأهب" أي أنا بأمر الله. وقيل: أرسلنيبهبة إليك.الغريب: أنا رسول ربك، قال: لأهب لك.قوله: (بغيا) .لم يقل بغية، لأن وزنه فعول، قلب الواو ياء للإدغام، ثم قلب الضمةكسرة، و "فعول" يستوي فيه المذكر والمؤنث، كصبور وشكور.وقيل: فعيل بمعنى مفعول ك "كف خضيب وعين كحيل.الغريب: وصف خصت النساء به كحائض وطامث، ومعناه: طالبةالشهوة من أي رجل كان، وقيل: شذ عن القياس لفواصل الآي.كقوله: (وهي رميم) و (رحمت الله قريب) .العجيب: يعني مصدر يستوي فيه المذكر والمؤنث كعدل ورضي.قوله: (ولنجعله آية) .عطف على قوله: (ليهب لك) .قال الشيخ الإمام: الغريب: يحتمل ولنجعله آية قضينا ما قضينا.العجيب: أبو حاتم: استئناف، واللام لام القسم، كسرت لما لمتصحبه النون، وهذا مذهبه في مواضع القرآن.وقيل: الواو زائدة.Sayfa 691KopyalaPaylaşAI Sormak