588Tefsir Garâib'i ve Te'vil Acâib'iغرائب التفسير وعجائب التأويلMahmud ibn Hamza al-Kirmanî - 505 AHمحمود بن حمزة الكرماني - 505 AHYayıncıدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتTürlerThe Unusual Words of the Qur'an•BölgelerSomaliالعجيب: النحاس: " (آتوني" من المواتاة، فلا يحتاج إلى المفعول الثاني، وكذلك من وصل.قوله: (هذا رحمة من ربي) .إشارة إلى الفعل، وقيل: إلى الردم.قوله: (وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض) .ابن عباس: في الآية تقديم وتأخير، والتقدير، ساوى بين الصدفين.وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض، أي بعض يأجوج ومأجوج.الزجاج: يموجون متعجبين من السد، فيجوز أن يكون ليأجوج ومأجوج، ويجوز أن يكون اجتمعوا للسد.الغريب: في الآية تقديم وتأخير تقديره: ونفخ في الصور فجمعناهمجمعا وتركنا بعضهم يومئذ، يعني يوم القيامة يموج في بعض، أي الكفار يومالقيامة.العجيب: يعني بعض من يأجوج ومأجوج خارج السد لا حاجز بينهموبين سائر بني آدم، وهم الذين يعرفون بالترك، وسمى تركا لترك ذي القرنينإياهم مع الناس لم يحف منهم ما يخف من معظمهم. وقيل: (وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض) يريد بعد خروجهم من السد.ومن الغريب: (وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض) من كلام ذيالقرنين.قوله: (كانت أعينهم في غطاء عن ذكري) .أي في غشاوة فلا يعتبرون بآياتي، فيذكروني بالتوحيد، وقيل: يريدعيون القلوب.قوله: (وكانوا لا يستطيعون سمعا) أي استماع القرآن.قال الشيخ الإمام: ويحتمل الغريب: أن قوله: (أعينهم في غطاء عن ذكري)Sayfa 681KopyalaPaylaşAI Sormak