569Tefsir Garâib'i ve Te'vil Acâib'iغرائب التفسير وعجائب التأويلMahmud ibn Hamza al-Kirmanî - 505 AHمحمود بن حمزة الكرماني - 505 AHYayıncıدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتTürlerThe Unusual Words of the Qur'an•BölgelerSomaliقوله: (هنالك الولاية لله الحق) .(الولاية)رفع بالابتداء، لله خبره و"هنالك"، متصل بما دل عليهالجار، وقد تقدم على المبتدأ، "الحق" صفة الولاية عند أبي علي، وقالالشيخ: ويحتمل أن يكون خبرا بعد خبر، ويجوز أن ترتفع الولاية بالابتداء"هنالك" خبره تقدم عليه" و "لله" حال من الولاية، أو من الضمير الذي فيهنالك، و "الحق" رفع بالوجهين، كما سبق، ويجوز أن ترفع "الولاية"ب (هنالك" فيكون "لله" حالا من "الولاية"، وليس في هذا الوجه في "هنالكضمير.الغريب: "الحق" رفع بالابتداء، والجملة التي "خير ثوابا" خبره.ومن الغريب: "هنالك" منصوب بقوله: "منتصرا"، ومن جر "الحق" جعلهصفة "لله" أي ذي الحق.قوله: (خير ثوابا وخير عقبا) ، نصب على التمييز، لأن "خير" بمعنىأفعل.سؤال: لم قال في هذه السورة: (ولئن رددت إلى ربي) ، وقال فيحم: (ولئن رجعت إلى ربي) ؟الجواب: لأن الرد من الشيء، يتضمن كراهة المردود بخلافالرجع، فكان في هذه السورة ينقل عن جنته، خلاف إرادته، كان اللفظالدال على الكراهية فيها أولى، ولم يكن في "حم" كراهة، فكان الرجعأليق.قوله: (ويوم نسير الجبال) .أي اذكر يوم، فهو مفعول به.الغريب: ابن بحر: الأعمال الصالحات أحمد عاقبة.الجبال تكون عقبى ذلك، فهو ظرف ليكون المقدر.Sayfa 662KopyalaPaylaşAI Sormak