531Tefsir Garâib'i ve Te'vil Acâib'iغرائب التفسير وعجائب التأويلMahmud ibn Hamza al-Kirmanî - 505 AHمحمود بن حمزة الكرماني - 505 AHYayıncıدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتTürlerThe Unusual Words of the Qur'an•BölgelerSomaliالغريب: الحسن: قد عدل والله عليك من جعلك حسيب نفسك.قال الشيخ الإمام: ومن الغريب: يحتمل أن "عليك " متصل بقوله:"اقرأ "، أي اقرأ عليك كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا.قوله: (من كان يريد العاجلة) .قيل: "كان" صلة في الآية، وقيل: في سابق علمه.الغريب: من يكن يريد العاجلة عجلنا له.وقوله: (لمن نريد) بدل من "له" كقوله: (لمن آمن منهم) .قوله: (كلا نمد) ، منصوب ب "نمد هؤلاء"، " وهؤلاء" بدل منه.قوله: (من عطاء ربك) متصل ب "نمد".(وما كان عطاء ربك محظورا (20)قرىء في الشواذ "عطاء ربك" بالنصب، والقدير، ما كان العطاء محظورا عطاء ربك، فيكون محظورا حالا من العطاء، "وعطاء ربك" الخبر، نحو: ما كان زيد محدثا إماما.قوله: (وقضى ربك.أي أمر أمرا قاطعا، وقيل: معناه عهد، وقيل: ألزم، وعن ابنمسعود وابن عباس وابن جبير: ووصى ربك.العجيب: عن ابن عباس والضحاك، قالا: كان في المصحف"ووصى ربك" فالتزقت الواو بالصاد، وهذه القراءة عند القراء مقبولة فيجملة الشواذ، والحكاية مردودة على الراوي.(وبالوالدين إحسانا) ، الباء متصل بأمر أو بقضى أو أحسنوا، ولا يجوز أن يتعلق بقوله: (إحسانا) لأن معمول المصدر لا يتقدم عليه.Sayfa 624KopyalaPaylaşAI Sormak