517Tefsir Garâib'i ve Te'vil Acâib'iغرائب التفسير وعجائب التأويلMahmud ibn Hamza al-Kirmanî - 505 AHمحمود بن حمزة الكرماني - 505 AHYayıncıدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتTürlerThe Unusual Words of the Qur'an•BölgelerSomaliوأن مع ما بعده نصب، وأنهم عطف عليه، وقيل: محل أن لهم رفع.ومعنى جرم وجب.قوله: (وهدى ورحمة) .نصب بالعطف على محل لتبين لهم؛ لأنه المفعول.قوله: (نسقيكم مما في بطونه) .ذهب جماعة إلى أن الأنعام محمولة على معنى النعم، لأن الألفواللام إذا دخل الآحاد ألحقه بالجمع كقوله: والله لا أتزوج المرأة، فإنهيحنث بالواحدة والجمع، وإذا دخل الجمع ألحقه بالواحد كقوله: "والله لاأتزوج النساء"، فإنه يحنث بالواحدة، ولو قال: "لا أتزوج نساء، فإنه يحنث بدون الثلاث. وذهب بعضهم إلى أن الهاء تعود إلى البعض، لأن اللبنيكون في بعضها لا في كلها، وهذا حسن.سؤال: لم قال في هذه السورة: (في بطونه) - بالتذكير - وقال فيالمؤمين (بطونها) ، وما وجه نخصيص هذه السورة بالتذكير؟الجواب: لأن ما في هذه السورة يعود إلى البعض، كما سبق وكانالقياس في المؤمنين أيضا أن يعود إلى البعض، لكن لما عطف عليه فيالمؤمنين ما لا يختص بالبعض وهو قوله: (ولكم فيها منافع كثيرة ومنها تأكلون (21) ، وليس هذا مما يختص بالبعض، وفي هذه السورة لما اقتصرعلى ذكر اللبن، اقتصر على ذكر البعض. وهذا واضح.قوله: (تتخذون منه سكرا) .قيل: يعود إلى مضمر، ذلك المضمر موصول، وهذه الجملة صلةعلى تقدير ما تتخذون منه، وهذا مذهب الكوفيين، وقال البصريون: لاSayfa 609KopyalaPaylaşAI Sormak