515Tefsir Garâib'i ve Te'vil Acâib'iغرائب التفسير وعجائب التأويلMahmud ibn Hamza al-Kirmanî - 505 AHمحمود بن حمزة الكرماني - 505 AHYayıncıدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتTürlerThe Unusual Words of the Qur'an•BölgelerSomali(من فوقهم) حالا من ربهم، تعالى الله عن الجهة والمكان.وقيل: فوق علو لا فوق مكان.قوله: (لا تتخذوا إلهين اثنين) .أي لا تعبدوا إلهين، فيكون اثنين توكيدا للتثنية.الغريب: تقديره، لا تتخذوا اثنين إلهين، فيكون "اثنين" المفعولالأول، و "إلهين" المفعول الثاني، لأن ماله ثان فليس بإله، لأن الإله هو الذي لا ثاني له.قوله: (ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا) .ذهب جماعة إلى أن "ما" هو الصنم، والضمير في "يعلمون"للكافرين، والعائد إلى الصنم محذوف، أي لا يعلمونه، لأنهم لوعلموه مااتخذوه ربا. وذهب جماعة إلى أن "ما" الأصنام، والضمير في لايعلمون، للأصنام، أي لا يعلمون ولا يخشون، وكان الكفار يزعمون أنالأصنام عقلاء.الغريب، بل العجييب، ما قاله ابن مهريزد قال: العلم للكفار.و"ما" للمصدر، أي لجهلهم، وهذا في المعنى حسن، لكن الكلام يبقى غيرتمام، ويصير المعنى لأجل جهلهم نصيبا، فيقى الكلام غير تام، فيحتاجإلى إضمار الأصنام.قوله: (ولهم ما يشتهون) .محله رفع، أي، ولهم البنون، وقيل: نصب وهو الغريب، وأنكرهالزجاج.قال الشيخ، ومع الإنكار فله وجهان:أحدهما مفعول مضمر، أيويتمنون لأنفسهم الذكور، والثاني: ويجعلون لله البنات، ويجعل الله لهمما يشتهون من الذكور والإناث.Sayfa 607KopyalaPaylaşAI Sormak