40Tefsir Garâib'i ve Te'vil Acâib'iغرائب التفسير وعجائب التأويلMahmud ibn Hamza al-Kirmanî - 505 AHمحمود بن حمزة الكرماني - 505 AHYayıncıدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتTürlerThe Unusual Words of the Qur'an•BölgelerSomaliتقديره: أن يقع مثل هذا الغضب، وقال بعضهم: تقديره (وادعواشهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين ولن تفعلوا) ، وهذا ضعيف، لإزالةالشيء عن موضعه بلا موجب، ووجهه عند المحققين، أنه اعتراض فيهتشديد، قطع تردد معنى الشرط من الكلام، ولا محل له من الإعراب.وقوله: (والحجارة)قيل: هي الأصنام، لقوله: (حصب جهنم) ، وقيل: هي الكبريت، وقيل: حجارة يضربون بها، وقيل: هي كنوز الذهب والفضة، وكلها حجارة من قوله (يوم يحمى عليها) .قوله: (من تحتها)أي من تحت أشجارها، فحذف المضاف، وقيل: من تحت نازلها، وهم في الغرفات، وقيل: من تحتها، أي من جهتها.قلت ويحتمل منابعها من تحت الجنات ، وإضافة الجري إلى الأنهار مجاز، لأن الجاري هو الماء لا الأنهار.قوله: (من قبل)قيل، في الجنة من قوله (بكرة وعشيا) .وقيل: في الدنيا. وقيل: معناه وعدناه في الدنيا.قوله: (متشابها) ،أي أجزاؤه متشابهة، ليس فيها ما ينقى ويطرح.وقيل: متشابها في الصورة واللون، مختلفا في الطعم، وقيل متشابها فيالأسماء، قال ابن عباس: ليس في الدنيا مما في الجنة إلا الأسماء.قال الأخفش: متشابها في الفضل، أي كل واحد له من الفضل نحوه مثلالذي للآخر في نحوه.قال ابن عيسى: وخطأ الأخفش في هذا القول بعضهم، وزعم أنه خالف الإجماع.Sayfa 127KopyalaPaylaşAI Sormak