33Tefsir Garâib'i ve Te'vil Acâib'iغرائب التفسير وعجائب التأويلMahmud ibn Hamza al-Kirmanî - 505 AHمحمود بن حمزة الكرماني - 505 AHYayıncıدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتTürlerThe Unusual Words of the Qur'an•BölgelerSomaliومؤنثا كقوله تعالى: (ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا) ، وذهب بعض النحويين، إلى أنه إذا حمل على معنى الجمعلا يجوز الرجوع إلى لفظ الواحد، وقد جاء في القرآن بخلاف ذلك، وهوقوله (خالدين فيها أبدا قد أحسن الله له رزقا (11) .(يخادعون الله) .قيل: تقديره: يخادعون رسول الله، فحذف المضاف. وقيل: ذكر اللهها هنا للتعظيم وإنكار على جرأتهم، كما ذكر للتعظيم أيضا في: (فأن لله خمسه) - وسياتي في موضعه إن ساء الله -، وقيل: يخادعون عندأنفسهم، على التقدير، والجمهور: على أن المعنى يعملون عمل المخادعوفاعل ها هنا بمعنى فعل، كقوله: عافاه الله، وعاقبت اللص.(وما يخدعون) على الأصل، وقيل، هو من باب قامرته فقمرته.أي قصدوا الخداع، ثم لم يخدعوا إلا أنفسهم.قوله: (وما يشعرون)أي لا يعلمون أنهم يخدعون أنفسهم، والشعر:يطلق على علم دقيق ثتق عن الشعر، وقيل: علم يحصل بالحس.من من الشعار، وهو الثوب الذي يلي الجسد ويحس به.(في قلوبهم مرض) .أي ظلمة، قال الشاعر:في ليلة مرضت من كل ناحية. . . فما يحس بها نجم ولا قمرSayfa 120KopyalaPaylaşAI Sormak