31Tefsir Garâib'i ve Te'vil Acâib'iغرائب التفسير وعجائب التأويلMahmud ibn Hamza al-Kirmanî - 505 AHمحمود بن حمزة الكرماني - 505 AHYayıncıدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتTürlerThe Unusual Words of the Qur'an•BölgelerSomaliهو الخبر و (سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم) اعتراض، ويجوز أن يكون(لا يؤمنون) استئنافا أي " هم لا يؤمنون، ويجوز أن يكون دعاء أي لاآمنوا، ولا يمتنع أن يكون حالا من "هم" كما تقول: جاءني زيد لا يضحك، أي غير ضاحك.قوله: (ختم الله على قلوبهم)مجاهد: الرين أيسر من الطبع، والطبع أيسر من الإقفال، والإقفالأشد ذلك، وعن مجاهد أيضا: أن القلب مثل الكف، فإذا أذنب العبدذنبا ضم منه كالأصبع، فإذا أذنب ذنبا ثانيا ضم منه كالأصبع الثانية، حتىيضم جميعه، ثم يطبع عليه بطابع.وفي معنى الختم أقوال:والغريب منها هو: حفظ ما في قلوبهم حتى يجازى عليه، من ختم مايراد حفظه، وقيل: تشبيها لما شد وختم عليه، وقيل: هذا ذم من الله لهموإخبار عن إعراضهم، وقيل: نكتة تعرفهم الملائكة بها.قوله: (وعلى سمعهم) ،إنما وحد لأنه مصدر، وقيل: اكتفىبجمع المضاف إليه، كقول الشاعر:كلوا في بعض بطنكم تعفوا. . . فإن زمانكم زمن خميصوقيل: لوقوعه بين جمعين، وقيل: جمع سامع، كأنه جعل الأذن عضواسامعا.(ولهم عذاب عظيم) ، من المفسرين من أجاز تضعيف العذابعلى جزء واحد، ومنهم من لم يجز، وقيل: إنما هو دوام العذابSayfa 118KopyalaPaylaşAI Sormak