16Tefsir Garâib'i ve Te'vil Acâib'iغرائب التفسير وعجائب التأويلMahmud ibn Hamza al-Kirmanî - 505 AHمحمود بن حمزة الكرماني - 505 AHYayıncıدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتTürlerThe Unusual Words of the Qur'an•BölgelerSomali(إياك نعبد) .في تقديم " إياك " قولان: أحدهما: تعظيما لله - سبحانه - والثاني:قطعا لمجال العطف، فإنك إذا قلت: أضربك، أمكنك أن نقول: وزيدا.وليس كذلك إذا قدمت فقلت: إياك أضرب.و (وإياك نستعين) ، وكرر "إياك"، لأن كل واحد منهما متصل بفعليقتضيه، ولم يقتصر على أحدهما اقتصاره عليه في قوله : (ألم يجدك يتيمافآوى، ووجدك ضالا فهدى) ، لأنه إذا حذف لم يدل على التقديم، وفيتأخير (وإياك نستعين) ، وحقه التقديم، أربعة أقوال: أحدها: أن الواو للجمع لا للترتيب، والثاني: حقه التقديم وأخر للفاصلة، فإن الآي فواصل تجري مجرى القوافي للشعر، والثالث: تقديره إياك نعبد وإياك نستعين على عبادة أخرى نستأنفها.الرابع: نستعين على الهداية، وهي الثبات عليه. وفي محلالكاف " من إياك " ثلاثة أقوال: أحدها: لا محل له من الإعراب، وهومذهب الأخفش، قال: إن "إيا" اسم مبهم يكنى به عن المنصوب، حولتالكاف والهاء والياء والواو والنون بيانا عن المقصود ليعلم المخاطب منالغائب ولا موضع لها من الإعراب، كالكاف فى ذلك وأرأيتك. والثاني:محله يخفض بالإضافة، وهو مذهب الخليل والمبرد والزجاج.قال الخليل: "إيا" اسم مضمر أضيف إلى الكاف، وهو شاذ لا يعلم اسم مضمر أضيف غيره.وقال المبرد: "إيا" اسم بهم أضيف للتخصيص، ولا يعلمSayfa 102KopyalaPaylaşAI Sormak