الحسين بن علي الطناجِيري (^١)، حدثنا عمر بن أحمد بن شاهين، حدثنا الحسن بن منصور بحمص (^٢)، حدثنا موسى بن عيسى بن المنذر (^٣)، حدثنا موسى بن أيوب، حدثنا الحسن بن عبد الله بن أبي عون الثقفي (^٤)، عن عقبة أبي عمرو (^٥)، عن يعقوب بن عطاء (^٦)، عن أبيه عن عائشة قال: قال رسول الله ﷺ "إذا خرج الحاج من بيته كان في حِرْز الله (^٧)؛ فإن مات قبل أن يقضي نسكه، غفر الله ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وإنفاقه الدرهم الواحد في ذلك الوجه يعدل أربعين ألف ألف درهم فيما سواه في سبيل الله". (^٨)
(^١) ابن عبيد الله بن أحمد بن ثابت، أبو الفرج الطناجيري (٣٥٠ - ٤٣٩ هـ)، قال الخطيب في تاريخه ٨/ ٦٣٥: "كتبنا عنه، وكان دينا مستورا، ثقة صدوقا".
(^٢) ابن هاشم أبو القاسم الحمصي الإمام. انظر: تاريخ دمشق لابن عساكر ١٣/ ٣٩٦
(^٣) أبو عمرو السلمي الحمصي (ت ٢٨٧ هـ) كتب عنه النسائي، وامتنع من التحديث عنه، وقال: "لا أحدث عنه شيئًا ليس هو شيئًا". وفي رواية عنه: ليس بثقة انظر: لسان الميزان ٣/ ٦٢، وشيوخ الطبراني ص/ ٦٥٧
(^٤) الكوفي، قال ابن عدي في الكامل ٢/ ٣٢٣: "منكر الحديث" وقال العقيلي في الضعفاء ١/ ٢٣٣: "في حديثه وهم".
(^٥) عند ابن شاهين في الترغيب: عقبة بن عمرو الفزاري، ولم أقف عليه.
(^٦) ابن أبي رباح المكي، ضعيف كما في التقريب (٧٨٢٦)
(^٧) تصحف في "ي" إلى: (حزب الله)
(^٨) رواه ابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال ص/ ٢٩١ (٣٢٠) عن =