محمد بن أحمد بن جعفر بن أَذِين (^١)، حدثنا الحسن بن علي التميمي (^٢)، حدثنا المَرَّار بن حمُّويه (^٣)، حدثنا محمد بن مصفَّى، حدثنا بقية (^٤)، حدثني إسماعيل بن أبي نعيم (^٥)، عن عبد الله بن يزيد) (^٦) عن ابن عمر أو ابن عمرو قال: قال [أ / ٤٨/ أ] رسول الله ﷺ "إذا أراد الله بقوم شرا أَكثر جهالهم،
(^١) ذكره ابن ماكولا في الإكمال ١/ ٥ فقال: "أَذِين: مقصور بذال معجمة مسكورة أيضًا بغير ألف - فهو أبو بكر محمد بن أحمد بن جعفر بن أذين كان يسكن شَرْوان له كتاب الرقائق يروى عن عبد الرحمن بن أبي حاتم، قال لنا القاضي: إنه معروف بالمد؛ روى عنه القاضي أحمد بن سلهون البِرْتى".
(^٢) هو الحسن بن علي بن الحسين بن الحارث بن مرداس، أبو عبد الله التميمي الهمذاني (ت ٣٢٢ هـ) المحدث الثقة، قال صالح الحافظ: "سمعت منه مع أبي، وهو صدوق". انظر: السير ١٥/ ٧٨، وتاريخ الإسلام ٧/ ٤٥٨، ووقع في السير للذهبي "ابن أبي الحتي" وهو تصحيف.
(^٣) تصحف في "ي" إلى: [البزار]، وكذا في بعض المصادر.
وهو المَرَّار بن حمويه بن منصور أبو أحمد الثقفي الهمذاني (ت ٢٥٤ هـ) ثقة حافظ فقيه. كما في التقريب (٦٥٤٥)
(^٤) أبو يْحُمِد الكَلاعي، صدوق كثير التدليس عن الضعفاء كما في التقريب (٧٣٤)
(^٥) لم أهتدي إليه، ولا وجدت في شيوخ بقية من يسمى هكذا، ولا في تلاميذ عبد الله بن يزيد. والله أعلم بصوابه.