أيوب بن علي بن الهيصم (^١)، حدثنا زياد بن سيار (^٢)، عن عَزَّة بنت أبي قرصافة (^٣)، عن أبيها (^٤) قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا أراد الله بقوم خيرا أهدى إليهم هدية، قالوا: يا رسول الله، وما تلك الهدية؟ قال: الضيف ينزل برزقه، ويرحل وقد غفر الله لأهل المنزل". (^٥)
(^١) الهيصم - بالصاد المهملة - ابن أيوب بن مسلم بن خَيْشَنة بن نُفير، أبو سليمان الكِناني، قال أبو حاتم: "شيخ". انظر: الجرح والتعديل ٢/ ٢٥٢
(^٢) الكناني مولى أبي قرصافة، ذكره البخاري في التاريخ الكبير ٣/ ٣٥٧، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٣/ ٥٣٤ ولم يذكراه بجرح ولا تعديل.
(^٣) عزة بنت عياض بن أبي قرصافة، واسمه: جندرة بن خَيْشَنة الكناني، ولم أقف لها على ترجمة.
(^٤) إنما هو جدها، كما في التعليق السابق.
(^٥) رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٢/ ٦٤٥ (١٧٢٣) من طريق أبي الشيخ الأصبهاني في كتاب الثواب به. والحديث بهذا الإسناد ضعيف؛ فيه عزة مجهولة الحال، وكذا الراوي عنها، قال الألباني في الضعيفة ٥/ ١٣٨: "إسناد ضعيف مظلم ليس فيهم موثق توثيقًا معتبرًا".
ولكن روي في معناه أحاديث عدة، وكلها واهية؛ فمنها؛
١ - حديث أنس الآتي برقم (٢٩٠) بلفظ: "إذا دخل الضيف على قوم دخل برزقه. . ." من طريق معروف بن حسان، عن زياد الأعلم عن الحسن عنه.