الخوارزمي (^١)، حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب (^٢)، حدثنا الخليل بن حريس (^٣)، حدثنا خلف بن يحيى (^٤)، عن عثمان بن عبد الرحمن (^٥)، عن أبي الزبير عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا أراد الله بعبد خيرا جعل صنائعه معروفة في أهل الحفاظ (^٦)، وإذا أراد الله بعبد شرا عكسه" قال: فقال حسان بن ثابت:
إن الصنيعة لا تكون صنيعة حتى يصاب بها طريق المُصْنع (^٧) قال: فقال النّبيّ ﷺ: "صدقت" (^٨).
(^١) لم أقف عليه.
(^٢) ابن محمد الخوارزمي (ت ٢٦٧ هـ) قال ابن حبان في الثقات ٨/ ٣٦٧: "ربما أغرب" وقال أبو نعيم في أخبار أصبهان ٢/ ٥٢: "في حديثه نكارة"
(^٣) كذا في "ي"، ورسمها في الأصل محتمل فهي غير منقوطة، ولم أقف عليه.
(^٤) الخراساني، قاضي الري (ت ٢٢٠ هـ) قال أبو حاتم في الجرح والتعديل ٣/ ٣٧٢: "متروك لا يشتغل به، وكان كذابا لا يشتغل به، ولا بحديثه" وانظر: أخبار أصبهان لأبي نعيم ١/ ٣٠٩
(^٥) اهو الوقاصي المدني، متروك، وكذبه ابن معين كما في التقريب (٤٤٩٣)
(^٦) في "ي" [الخصال]
(^٧) كذا نسب البيت لحسان بن ثابت، ولم أجده في ديوانه المطبوع، وقد ورد في عدد من الكتب غير منسوب مثل: روضة العقلاء لابن حبان ص/ ٢٥٤.
(^٨) انفرد به الديلمي عزاه إليه السيوطي في الازدهار فيما عقده الشعراء من =