وقال: قال أحمد بن كامل: كان كذابا. قلنا: هذه دعوى من أحمد بن كامل لا تقبل بدون حجة.
قال الذهبي فيما حكاه في لسان الميزان: فمن أكاذيبه حدثنا إبراهيم بن سعد الجوهري، عن المأمون، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس رضي الله عنهما، كان النبي يقبل فاطمة.
وقال: (( إن جبريل ليلة أسرى بي أدخلني الجنة فأطعمني من جميع ثمارها، فصار ماء في صلبي فحملت خديجة، فإذا قبلتها أصبت رائحة تلك الثمار )).
والجواب :: أن هذا مبني على تأخر الإسراء، ولا وجه لهذا
البناء، لأن الراجح وقوع إسراء سابق، وإن الإسراء كان مرتين أو ثلاثا، فالحديث هذا محمول على ذلك، فلا وجه لتكذيبه وجرح راويه.
وأما قول الذهبي: فاطمة ولدت قبل أن ينزل جبريل بسنوات. فالذهبي لا يعلم الغيب، فكيف يقطع بأنه لم ينزل قبل ولادتها !! وقد روي أنها نزلت عليه صلى الله عليه وآله وسلم الملائكة وهو صبي فشقوا قلبه وغسلوه، وروي أنه نهي أن يمشي وهو عريان، وكان ذلك سابقا قبل البعثة، فلا مانع أن يكون نزل عليه جبريل عليه السلام قبل البعثة، وأن يكون لم يعرفه باسمه أنه جبريل إلا بعد البعثة.
Sayfa 99
الكتاب
قال مقبل (ص143): الطليعة في الرد على غلاة الشيعة تأليف أبي
والجواب :: أنه لو اقتصر على بعض الروايات لكان أبعد عن التدليس
وقال مقبل: ولما كان غلاة الشيعة من أعظم الناس كذبا على رسول
### | والجواب :: أنه هنا يحارب الشيعة حربا ليس فيها
قال مقبل (ص145): ولولا أنني رأيت ضرر الأحاديث الموضوعة،
قال مقبل (ص 145): وقد رمزت لمصنفي الأصول التي أنقل عنها (ش)
والجواب :: أن رواية الشوكاني أو جرحه لا حجة فيه لأنه مرسل،