قلت: قد ظهر أنهم لم يجرحوه إلا لهذا الحديث، وما يرويه من الفضائل، فقد ذكره ابن حبان في كتاب المجروحين والضعفاء، وقال: منكر الحديث جدا، يروي عن أبيه ما ليس يشبه حديث أبيه، ثم أورد له حديثين، عن أبيه، عن جده، أحدهما: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( إذا طنت أذن أحدكم فليذكرني وليصل علي وليقل ذكر الله بخير من ذكرني )).
قال ابن حبان: أخبرناه أبو يعلى، قال: حدثنا أبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا حبان بن علي، قال: حدثنا محمد بن عبيد الله بن أبي رافع.
والثاني: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يكتحل بالأثمد وهو صائم.
قال ابن حبان: أخبرناه أبو يعلى، قال: حدثنا أبو الربيع، قال: حدثنا حبان بن علي عنه. انتهى.
ولا نكارة في الحديثين، وليس لحديث أبيه لون مخالف ينافي الحديثين، فبان أن سببه التشيع، ورواية فضائل علي عليه السلام، والحديث الأول رواه المرشد بالله عليه السلام في الأمالي ( ج 1 ص 129 ) بسند آخر عن معمر بن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: حدثنا أبي، عن جدي، عن أبي رافع قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: (( إذا طنت أذن أحدكم فليذكرني وليصل علي وليقل ذكر الله من ذكرني بخير )). انتهى.
- - -
Sayfa 94
الكتاب
قال مقبل (ص143): الطليعة في الرد على غلاة الشيعة تأليف أبي
والجواب :: أنه لو اقتصر على بعض الروايات لكان أبعد عن التدليس
وقال مقبل: ولما كان غلاة الشيعة من أعظم الناس كذبا على رسول
### | والجواب :: أنه هنا يحارب الشيعة حربا ليس فيها
قال مقبل (ص145): ولولا أنني رأيت ضرر الأحاديث الموضوعة،
قال مقبل (ص 145): وقد رمزت لمصنفي الأصول التي أنقل عنها (ش)
والجواب :: أن رواية الشوكاني أو جرحه لا حجة فيه لأنه مرسل،