ومنها: الكذب على الله بواسطة الكذب على رسوله صلى الله عليه وآله وسلم، كقول مقبل في القباب: إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعث عليها عليا ليهدمها، فأشبه الذين قال الله تعالى: { وإن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون } [آل عمران:78] وبقي خصال غير ما ذكرت هنا، تعرف بتلاوة الآيات القرآنية والمقابلة بين الفريقين، وبهذا نكتفي والحمد الله رب العالمين، وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله الطاهرين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم.
- - -
Sayfa 625
الكتاب
قال مقبل (ص143): الطليعة في الرد على غلاة الشيعة تأليف أبي
والجواب :: أنه لو اقتصر على بعض الروايات لكان أبعد عن التدليس
وقال مقبل: ولما كان غلاة الشيعة من أعظم الناس كذبا على رسول
### | والجواب :: أنه هنا يحارب الشيعة حربا ليس فيها
قال مقبل (ص145): ولولا أنني رأيت ضرر الأحاديث الموضوعة،
قال مقبل (ص 145): وقد رمزت لمصنفي الأصول التي أنقل عنها (ش)
والجواب :: أن رواية الشوكاني أو جرحه لا حجة فيه لأنه مرسل،