وكذلك قوله: سفهاء الأحلام. ظاهر في كلامكم، حيث تستعملون طريقة السفهاء في إكثار السباب للمسلمين، ورميهم بالشرك والبدع والخرافات والكذب، بناء منكم على أوهام وظنون، وحبا للبذاءة والكلام السيء، من ذلك ما نقلناه عن مقبل مما ذكره في كتابه، وتطور فيه في السب حتى زعم أن الزيدية أفسدوا في الدين أكثر مما أفسد بنو أمية، وحتى جهل الهادي والقاسم وأبا طالب، مع أنه يمكن الجدل بدون ذلك !!
وكذلك تجدهم يسبون الزيدي ويظهرون تكفيره لدون ضرورة، فقد تجلت فيهم سفاهة الأحلام، واجتمعت فيهم العلامات، فظهر بذلك أنه لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، وأنهم مارقون من الدين، لاستحلالهم دماء المسلمين التي حرمها الله، وأموالهم وأعراضهم، فضلا عن ظهور تشبيه الله بخلقه في الذين لا يحققون، وإنما يسمعون العبارات الموهمة للتشبيه، ويقال لهم: إن المراد بالآيات التي يسمونها آيات الصفات والأحاديث، ظاهرها يجب الإيمان بها، واعتقاد معناها بدون تأويل، فيظنون لجهلهم أن المقصود إثبات الأعضاء لله سبحانه وتشبيهه بخلقه، فيعتقدون ربهم شبيها بالمخلوقين، ويتوهمون ربهم ذا صورة وأعضاء وتحديد، كصور المخلوقين وأعضائهم وتحديدهم، ويعبدون هذا المتصور الذي يتصورونه، الموهوم الذي يتوهمونه، ويسمونه الله، سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا !!!
فهم يعبدون غير الله ويزعمون أنه الله، وبذلك أشركوا من حيث لا يعلمون، كما روي عن زيد بن علي عليه السلام في تفسيره لغريب القرآن، في قول الله تعالى: { وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون } [يوسف:106]. قال: هم قوم شبهوا الله بخلقه فأشركوا من حيث لا يعلمون. انتهى.
Sayfa 598
الكتاب
قال مقبل (ص143): الطليعة في الرد على غلاة الشيعة تأليف أبي
والجواب :: أنه لو اقتصر على بعض الروايات لكان أبعد عن التدليس
وقال مقبل: ولما كان غلاة الشيعة من أعظم الناس كذبا على رسول
### | والجواب :: أنه هنا يحارب الشيعة حربا ليس فيها
قال مقبل (ص145): ولولا أنني رأيت ضرر الأحاديث الموضوعة،
قال مقبل (ص 145): وقد رمزت لمصنفي الأصول التي أنقل عنها (ش)
والجواب :: أن رواية الشوكاني أو جرحه لا حجة فيه لأنه مرسل،