والجواب :: هذا تصيد لسب العلماء وتجهيلهم، وهكذا استمر مقبل
في ذم الزيدية تعميما وتخصيصا كما فصلناه، فظهر أن قوله: أنا ندين الله بمحبة أوليائه الأحياء منهم والأموات، أما القبور المشيدة والقباب المزخرفة على القبور التي قد أشبهت اللات والعزى ومناة وهبل، فإنا نتضرع إلى الله أن يعجل بهدمها... إلخ.
فقد وضع إشهاد الله في غير موضعه، تدليسا وتعمية وتلبيسا والله أعلم بنيته !!!
ومن هم عنده أولياء الله ؟! لأن الكلمة معناها مفهوم بالنسبة إلى اللغة والشرع، ولكن الناس يختلفون فيمن هم الموافقون لمعناها، الذين يستحقون أن يسموا: أولياء، بحسب اختلافهم في تعيين المتقين، وفيمن هم المطيعون لله ؟! وهذا ابن حطان يعتبر ابن ملجم لعنه الله من المتقين، فيقول:
يا ضربة من تقي ما أراد بها ... إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا
فمقبل نرى أنه يضمر قريبا من ذلك في قوله: إنا ندين الله بمحبة أوليائه، فقد أعلن العداوة والبغضاء لكثير من أولياء الله، الذين هم أولياؤه عندنا، وزاد في سبهم والكذب عليهم في كتابه وحاشيته غير ما ذكرناه.
وقال في ( ص 207 ) عند ذكره قول ابن عباس: (( سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه؟ فقال: قال: بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين إلا تبت علي فتاب عليه )).
قال مقبل: وهذا الحديث وأمثاله من الموضوعات مما اتخذه
المخرفون أصلا في جواز دعاء الأموات، والاستغاثة بهم، وطلب الحاجة منهم.
Sayfa 596
الكتاب
قال مقبل (ص143): الطليعة في الرد على غلاة الشيعة تأليف أبي
والجواب :: أنه لو اقتصر على بعض الروايات لكان أبعد عن التدليس
وقال مقبل: ولما كان غلاة الشيعة من أعظم الناس كذبا على رسول
### | والجواب :: أنه هنا يحارب الشيعة حربا ليس فيها
قال مقبل (ص145): ولولا أنني رأيت ضرر الأحاديث الموضوعة،
قال مقبل (ص 145): وقد رمزت لمصنفي الأصول التي أنقل عنها (ش)
والجواب :: أن رواية الشوكاني أو جرحه لا حجة فيه لأنه مرسل،