قال الذهبي في ترجمته في الميزان: عباد بن يعقوب ( خ ت ق) أي: أخرج حديثه البخاري، والترمذي، وابن ماجة.
ثم قال الأسدي الرواجني الكوفي: من غلاة الشيعة ورؤوس البدع، لكنه صادق في الحديث، عن شريك، والوليد بن أبي ثور، وخلق.
وعنه البخاري حديثا في الصحيح مقرونا بآخر، والترمذي، وابن ماجة، وابن خزيمة، وابن أبي داود .
وقال أبو حاتم: شيخ ثقة.
وقال ابن خزيمة: حدثنا الثقة في روايته المتهم في دينه عباد. انتهى المراد.
ودعواهم فيه الغلو والابتداع، مبني على دعواهم أن مذهبهم هو السنة، وما خالفه هو البدعة، وهي دعوى باطلة، لأن المقدمين لعلي عليه السلام هم المستندون إلى الحديث، المعتمدون على السنة على حديث الغدير، وحديث المنزلة، وغير ذلك كما هو محقق في محله.
أما القائلون بتقديم الثلاثة، فمعظم اعتمادهم على دعوى إجماع الصحابة، وهي دعوى باطلة عند من أنصف وحرر فكره، لأن الخلاف متحقق قد رواه المخالفون، والإجماع بعد ذلك لم يثبت وإن روى المخالفون في ذلك رواية تنصر مذهبهم، فهم تفردوا بها وليست متواترة، ولا رواتها المختلفين في المذهب من الشيعة وخصومهم، وليس عجيبا أن تروي فرقة ما ينصر مذهبها وإن كان باطلا، فكثير من الفرق كذلك.
Sayfa 108
الكتاب
قال مقبل (ص143): الطليعة في الرد على غلاة الشيعة تأليف أبي
والجواب :: أنه لو اقتصر على بعض الروايات لكان أبعد عن التدليس
وقال مقبل: ولما كان غلاة الشيعة من أعظم الناس كذبا على رسول
### | والجواب :: أنه هنا يحارب الشيعة حربا ليس فيها
قال مقبل (ص145): ولولا أنني رأيت ضرر الأحاديث الموضوعة،
قال مقبل (ص 145): وقد رمزت لمصنفي الأصول التي أنقل عنها (ش)
والجواب :: أن رواية الشوكاني أو جرحه لا حجة فيه لأنه مرسل،