وبإسناده عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( من صنع إلى أحد من أهل بيتي يدا كافأته عنه يوم القيامة )).
وبإسناده عن علي قال: جئت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوما فوجدته في ملأ من قريش فنظر إلي وقال: (( يا علي إنما مثلك في هذه الأمة كمثل عيسى بن مريم أحبه قوم فأفرطوا فيه، وأبغضه قوم فأفرطوا فيه. قال: فضحك الملأ الذي عنده وقالوا: انظروا كيف شبه ابن عمه بعيسى. قال: ونزل القرآن، { ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون } )).
وبإسناده عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( حق علي على كل المسلمين كحق الوالد على الولد )).
أخبرنا بهذه الأحاديث كلها إسحاق بن أحمد القطان بتنيس، قال: حدثنا يوسف بن موسى القطان، قال: حدثنا عيسى بن عبد الله، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده علي ابن أبي طالب، في نسخة كتبناها عنه أكثرها معمولة. انتهى.
فهذه ترجمته عنده، وهذه الأحاديث التي ذكرها مدعيا نكارتها محتجا بها، على أنه يجيء بالأشياء الموضوعة ليس فيها شيء منكر، وإنما النواصب ينكرون الفضائل فيتهمون رواتها، ولهذه التي أوردها شواهد من رواية غير عيسى بن عبد الله، وحديثه: يعجبه النظر إلى الحمام الأحمر والأترج.
أخرجه ابن حبان نفسه في ترجمة أبي سفيان الأنماري ( ج 3 ص 148 ) من كتاب المجروحين فقال فيه: وهو الذي روي عن حبيب بن عبد الله بن أبي كبشة، عن أبيه، عن جده قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعجبه النظر إلى الأترج والحمام الأحمر. انتهى.
Sayfa 105
الكتاب
قال مقبل (ص143): الطليعة في الرد على غلاة الشيعة تأليف أبي
والجواب :: أنه لو اقتصر على بعض الروايات لكان أبعد عن التدليس
وقال مقبل: ولما كان غلاة الشيعة من أعظم الناس كذبا على رسول
### | والجواب :: أنه هنا يحارب الشيعة حربا ليس فيها
قال مقبل (ص145): ولولا أنني رأيت ضرر الأحاديث الموضوعة،
قال مقبل (ص 145): وقد رمزت لمصنفي الأصول التي أنقل عنها (ش)
والجواب :: أن رواية الشوكاني أو جرحه لا حجة فيه لأنه مرسل،