وذكر السيوطي في اللألئ سند الأبزاري فقال: أخبرنا يحيى بن المدبر أبو منصور، أنبأنا محمد بن محمد بن عبد العزيز العكبري، أنبأنا أبو أحمد عبيد الله بن محمد بن أحمد الفرضي، حدثنا جعفر بن محمد الخوصي، حدثنا الحسن بن عبيد الله الأبزاري، حدثنا إبراهيم بن سعد، حدثني المأمون، حدثني الرشيد، حدثني المهدي، حدثني المنصور، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، سمعت عمر بن الخطاب يقول: كفوا عن علي فلقد سمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيه خصالا إلى آخر الحديث كما مر، وإلى آخر كلام ابن عباس السابق ذكره.
ثم قال عن ابن الجوزي: باطل عمله الأبزاري، فظهرت مجازفة ابن الجوزي في الحكم بالوضع، ونسبة ذلك إلى الأبزاري على القطع بلا حجة.
ثم قال: وقد رواه أبو بكر بن مردويه عن أبي بكر بن كامل، عن علي بن المبارك الربيعي، عن إبراهيم بن سعيد، قال: ولعل ابن المبارك أخذه من الأبزاري. انتهى.
قلت: هذا التجويز لا يلتفت إليه بدون حجة. فأما أن يجرح علي بن المبارك بنفس هذه الرواية، ثم يدعي عليه أنه سرقها بناء على جرحه، فذلك دور وتحكم وتقول بلا مستند.
Sayfa 101
الكتاب
قال مقبل (ص143): الطليعة في الرد على غلاة الشيعة تأليف أبي
والجواب :: أنه لو اقتصر على بعض الروايات لكان أبعد عن التدليس
وقال مقبل: ولما كان غلاة الشيعة من أعظم الناس كذبا على رسول
### | والجواب :: أنه هنا يحارب الشيعة حربا ليس فيها
قال مقبل (ص145): ولولا أنني رأيت ضرر الأحاديث الموضوعة،
قال مقبل (ص 145): وقد رمزت لمصنفي الأصول التي أنقل عنها (ش)
والجواب :: أن رواية الشوكاني أو جرحه لا حجة فيه لأنه مرسل،