136Rahman'ın Velileri ile Şeytan'ın Velileri Arasındaki Ayırıcıالفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطانİbn Teymiyye - 728 AHابن تيمية - 728 AHSoruşturmacıعبد القادر الأرناؤوطYayıncıمكتبة دار البيانYayın YeriدمشقTürlerRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsHanbali•BölgelerSuriye•İmparatorluklar & DönemlerMemlüklerفقد أخبر سيد الخلق أنه إذا قضى بشيء مما سمعه وكان في الباطن يخلاف ذلك، لم يجز للمقضي له أن يأخذ ما قضي به له، وأنه إنما يقطع له به قطعة من النار.وهذا متفق عليه بين العلماء في الأملاك المطلقة.إذا حكم الحاكم بما ظنه حجة شرعية كالبينة والاقرار، وكان الباطن بخلاف الظاهر، لم يجز للمقضي له أن يأخذ ما قضي به له بالاتفاق.وإن حكم في العقود والفسوخ بمثل ذلك، فأكثر العلماء يقول: إن الأمر كذلك، وهو مذهب مالك والشافعي وأحمد بن حنبل، وفرق أبو حنيفة ﵁ بين النوعين.مدلول لفظ الشرع والشريعةفلفظ الشرع والشريعة إذا أريد به الكتاب والسنة لم يكن لأحد من أولياء الله ولا لغيرهم أن يخرج عنه، ومن ظن أن1 / 140KopyalaPaylaşAI Sormak