Tıpta Bilgelik Cenneti
فردوس الحكمة في الطب
Soruşturmacı
تصحيح : الدكتور محمد زبير الصديقي
Yayın Yılı
1928 م
Türler
•The Science of Medicine
Bölgeler
•İran
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258
Son aramalarınız burada görünecek
Tıpta Bilgelik Cenneti
Ibn Rabban al-Tabari (d. 260 / 873)فردوس الحكمة في الطب
Soruşturmacı
تصحيح : الدكتور محمد زبير الصديقي
Yayın Yılı
1928 م
للألوان المختلفة بالسرعة، وحد السواد من جهة التعليم انه لون يستوي بين اختلاف الأشياء، وحده من قبل الطباع انه الدخول لي قعر الألوان، الباب السادس في علل ما يذوب ويجمد ويحترق ويعفن وما أشبه ذلك اني رأيت من الأشياء ما يذوب بالماء ومنها ما يذوب بالنار ومنها ما يحترق بالنار ومنها ما لا يحترق ومنها ما لا يذوب ولا يحترق ومنها ما يطفو فوق الماء ومنها ما يرسب ومنها ما يجمد ومنها ما لا يجمد ومنها ما يعفن وينضج ومنها ما لا يعفن، ولكل ذلك علل قد بينها العلماء وقاسوا عليها، قال ارسطاطاليس كل شئ يجمد لا يخلو من أن يكون من طبيعة الماء أو من طبيعة الأرض أو منهما جميعا ولا يخلو جموده من أن يكون بالحر أو بالبرد، وان ذوبانه بضد الشئ الذي أجمده كالماء الذي يجمده البرد ويذيبه الحر والملح والبورق يجمدهما الحر ويذوبان بالماء والشمع والرصاص والنحاس والكندر والكهربا وسائر الصموغ يجمدهما البرد وتذوب بالنار وقد يتدود الكندر والأصماغ كما يتدود الماء الراكد، وانما يجمد الشئ بالبرودة لان البرد يغلب على ما فيه من الحرارة فتندفع الحرارة إلى غور الجسم وجوفه و تنقبض لذلك اجزاء الجسم بالبرد واليبس الذي يصيبه، فاما ما يجمده الحر فلان الحرارة إذا غلبت على جسم من الأجسام فإنها اما ان تجفف رطوبته وتيبسه واما ان تفرق رطوبته وتصيره بخارا شيئا بعد شئ حتى يغلب على الجسم اليبس فكل شئ يجمده البرد فإنه يلينه الحرارة مثل الحديد والقرون التي تلين بالنار، فإذا غلبت الحرارة على جسم من الأجسام حتى تفني ما فيه من الرطوبة ولا
Sayfa 365
1 - 614 arasında bir sayfa numarası girin