الكفالة مندوبة لكل من كان قادرا عليها واثقا بنفسه آمنا من التخلف عن الأداء وذلك لحاجة الناس إليها ولما فيها من دفع الضرر عن المدين.
وقد أتى النبي ﷺ بجنازة رجل ليصلي عليه، فقال: هل ترك شيئا؟ قالوا: لا، قال هل عليه دين؟ قالوا: نعم ديناران، فقال: صلوا على صاحبكم، قال أبو قتادة هما علي يا رسول الله، فصلى عليه النبي.