448

Fahras al-Faharis wa al-Athbat wa Mu'jam al-Ma'ajim wa al-Mashayikh wa al-Musalsalat

فهرس الفهارس والأثبات ومعجم المعاجم والمشيخات والمسلسلات

Soruşturmacı

د. إحسان عباس

Yayıncı

دار العربي الاسلامي

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

1402 AH

Yayın Yeri

بيروت

والثبت المذكور في مجلد وسط وقفت عليه بمازونة بلد الفقه بالقطر الجزائري وعمله في المؤلف المذكور أنه يظن أن أبا طالب المذكور ممن شملته إجازة أبي مهدي الثعالبي العامة لأهل العصر فروى له جميع مرويات الثعالبي فساق في مؤلفه أسانيد جل الكتب المتداولة والعلوم المشهورة وفي الغالب كلما ساق إسناد كتاب يعرف بصاحبه مقلدا في ذلك فهرسة أبي الحسن علي بن سليمان الدمنتي لم يبق منها شيئا وفيما ظن نظر لأن أبا مهدي إن كان أجاز عامة لمن أدرك حياته فأنى للشيخ أبي طالب إدراكها لأنه مات سنة 1233 عن نحو مائة قيل وثلاثين فكيف يمكنه إدراك حياة أبي مهدي الذي مات سنة 1080 فبينهما عشرات السنين وقد قال الشيخ السنوسي المكي في كتابه البدور السافرة كان مولد أبي طالب على ما أخبرني به بعض أصحابه أواخر المائة الحادية عشرة أو مقارنا لأول الثانية وهو يروي عن جده عن الثعالبي واللقاني بإجازتهما العامة اه ولا عجب فالمؤلف المذكور يظن أن أبا طالب كان معاصرا للشيخ مصطفى الرماصي وشيخ شيوخه أبي الحسن علي الأجهوري وهو باطل فإن أبا طالب لم يأخذ عن الرماصي فضلا عن شيخ مشايخه الأجهوري وإن كان أهل مازونة يظنون أن الرماصي من تلاميذ أبي طالب ومن العجيب أني لما حدثت بذلك ممن يظن به الاعتماد في مازونة كانت بيدي حاشية جده أبي طالب المذكور على الخرشي فأريته وجها منها نقل فيه عن الرماصي تسع مرات والذي يدلك على مقدار الوهم في أخذ أبي طالب عن الرماصي والثعالبي فضلا عن الأجهوري أن أبا محمد عبد القادر الكوهن ساق في ثبته إسناد الفقه المالكي وإسناد شرحي الخرشي والزرقاني عن شيخ الجماعة بفاس أبي محمد عبد السلام ابن أبي زيد اليازمي عن الشيخ أبي طالب المازوني المذكور قال عن أبيه علي وكان من المعمرين جاوز المائة عن الشيخ مصطفى بن عبد الله بن موسى الرماصي القلعي المعسكري المتوفي سنة 1136 عن سن عالية جاوز التسعين عن الخرشي والزرقاني كلاهما عن الأجهوري

Sayfa 507