Fahras al-Faharis wa al-Athbat wa Mu'jam al-Ma'ajim wa al-Mashayikh wa al-Musalsalat
فهرس الفهارس والأثبات ومعجم المعاجم والمشيخات والمسلسلات
Soruşturmacı
د. إحسان عباس
Yayıncı
دار العربي الاسلامي
Baskı
الثانية
Yayın Yılı
1402 AH
Yayın Yeri
بيروت
Son aramalarınız burada görünecek
Fahras al-Faharis wa al-Athbat wa Mu'jam al-Ma'ajim wa al-Mashayikh wa al-Musalsalat
Abdalhay al-Kattaniفهرس الفهارس والأثبات ومعجم المعاجم والمشيخات والمسلسلات
Soruşturmacı
د. إحسان عباس
Yayıncı
دار العربي الاسلامي
Baskı
الثانية
Yayın Yılı
1402 AH
Yayın Yeri
بيروت
هو عبد القادر بن أحمد بن أبي جيدة الكوهن الفاسي العلامة المحدث الصوفي أبو محمد شارح فاتحة البخاري وخاتمته وغير ذلك له فهرسة تعرف ب امداد ذوي الاستعداد إلى معالم الرواية والاسناد وهي مشهورة بفاس في نحو كراسين ألفها باسم القاضي أبي عبد الله محمد الطالب ابن الحاج وأبي عبد الله محمد بن عبد القادر الكردودي وأبي القاسم ابن عبد الله ابن الحافظ أبي العلاء العراقي ولعلها من إنشاء وجمع الأول ترجم فيها لشوخه الثمانية ابن شقرون والهواري وابن كيران والعراقي والشفشاوني والزروالي وابن الحاج وابن منصور إذ هم عمده ثم ذكر غيرهم من غير ترجمة ثم ساق حديث الأولية عن أبي زيد عبد الرحمن بن حمد الشنكيطي المتوفي بفاس سنة 1224 عن الفلاني بشرطه وعندي إجازته له به وانظر لم لم يثبتها في فهرسته ثم ساق إسناد الموطأ والصحيحين وسنن أبي داوود وسنن الدارمي والشمائل والشفا والاكتفاء والألفيتين العراقيتين عن أشياخه ممن ذكر وسند حديث المصافحة عن محمد الأمين بن جعفر الصوصي العلوي عن الأمير الكبير ثم إسناد التفسير والفقه والأصلين والنحو والمنطق والعروض والتصوف وروى دليل الخيرات عن المعمر يحيى بن عبد الله بن شعيب البكري السوسي عن والده عن جده عن القطب أبي العباس أحمد بن موسى السملالي عن الغزواني عن التباع عن الجزولي وهو سياق غريب ورواه أيضا عن محمد بن الحفيد بن هاشم القادري عن التاودي والحافظ مرتضى والعربي بن المعطي بأسانيدهم وأخذ الطريقة الدرقاوية عن إمامها الشيخ أبي حامد مولاي العربي وذكر أصولها ومبناها وسندها بما أفاد فيه وأجاد وأتم تضنيفها سنة 1245 ومما يلاحظ عليه أنه لم يذكر أن أحدا من مشايخه أجازه فرواياته كلها بالسماع وربما صرح أنه قرأ على الشيخ بعض الكتاب ثم يروي عنه جميعه وهذا غير سائغ ولا معروف عند أهل الصناعة وقد بسطت ذلك في نقدنا لفهرسته رحمه الله
وفي فهرسة مسند المغرب أبي زيد عبد الرحمن سقين أن مرجع سنده في صحيح مسلم ابن عبد الدايم يرويه عن ابن صدقة الحراني قال سماعا خلا من قوله ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان وكتاب الصوم بكماله فاجازة قال وكان ابن عبد الدايم يحلف أنه أعيد له يعني الفوت المذكور على شيخه المذكور وفي جميع الفهارس والمشيخات أن يحيى بن يحيى الليثي كان يروي الموطأ عن مالك عدا ما فاته سماعه من مالك وهو مقدار يسير كان يرويه عن زياد بن عبد الرحمن بن شبطون عن مالك لا عن مالك فانظر إلى تحري من تقدم والصدق في الرواية وإلى ما وصل إليه الحال الآن من تعمد أحدهم إلى سياق أسانيد الكتب الستة من طريق شيخ عن شيخ له لم يحضر عليه إلا في فرائض المختصر وليست له منه إجازة فبمجرد الحضور عليه في دروس معينة روى عنه كل ما لعله لم يروه هو أيضا وانا لله على ضياع العلم وانقطاع سلسلته ثم إذا أرادوا وصل سلسلة وصلوها بالكذب والتزوير
( الله أخر موتي فتأخرت
حتى رأيت من الزمان عبجائبا )
وهذه نفثة مصدور جرت إليها هنا المناسبة
Sayfa 491
1 - 1.234 arasında bir sayfa numarası girin