375

Fahras al-Faharis wa al-Athbat wa Mu'jam al-Ma'ajim wa al-Mashayikh wa al-Musalsalat

فهرس الفهارس والأثبات ومعجم المعاجم والمشيخات والمسلسلات

Soruşturmacı

د. إحسان عباس

Yayıncı

دار العربي الاسلامي

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

1402 AH

Yayın Yeri

بيروت

أجاز المذكور لكثيرين شرقا وغربا فبمصر البرهان السقا وتلميذه الشمس الأنبابي وأبي العز اليافي نزيل مصر وأبي خضير الدمياطي المدني وشيخنا حسين بن محمد منقارة الطرابلسي الأزهري وأرانا إجازته له الممضاة بخطه ومصطفى المبلط الأزهري وبتونس الشيخ محمد بيرم الرابع والشيخ محمد ابن سلامة مفتي تونس والشيخ محمد العداري باشا مفتي صفاقص والشيخ عبد العزيز بوعتور وزير تونس وقفت على إجازته له بخطه عند سبطه صديقنا قاضي تونس العلامة الشيخ محمد طاهر بن محمد ابن عاشور السلوي أصلا التونسي دارا وغيرهم وبالجزائر شيخ الجماعة بها علي بن الحفاف والشيخ عبد الرحمن بن الأمين والشيخ مصفى بن الحرار والشيخ حميدة بن محمد العمالي ومحمد بن مصطفى غرناوط والشمس محمد بن القزادري وعلي بن عبد الرحمن ابن خوجة المعروف بابن سماية وغيرهم ممن يقرب عددهم من العشرين عندي أسماؤهم بخط الثاني بل كلفه بكتب أسانيده في ورقات بيضاء وختمها بختمه وأعطاها له ليجيز بها عنه من أراد فكانت بيده شبه وكالة عنه في الإجازة وقد ظفرت في الجزائر ببعض هذه الأوراق البيضاء مختومة بختمه رحمه الله وبفاس أجاز لقاضيها محمد الطالب بن حمدون ابن الحاج ومحمد بن المدني كنون ومحمد بن إبراهيم السلوي الفاسي وعمر بن الطالب ابن سودة وعبد الكبير بن المجذوب الفاسي وقفت على إجازة له بخطه وعلي بن محمد بن عمر الدباغ وعندي إجازته له بخطه ومحمد مسطس السلوي وقفت على صورة إجازته له وهي عندي وإدريس بن محمد بن أحمد السنوسي وقفت على إجازته له الممضاة بخطه عند ولد المجاز بطنجة وصالح بن التهامي ابن المير الشرقاوي الأزموري دفين سطات وغيرهم وبمكناس لقاضيها العباس بن محمد بن كيران وعندي صورة اجازته له وهي مطولة وبالعرائش لجماعة وبالمدينة المنورة للسيد هاشم بن محمد الحبشي ومحمد العزب الدمياطي ومحمد أمين الكردي وعطية القماش الدمياطي وبمكة لعبد الله كوجك البخاري وغيرهم مما استوعبه كتابنا المؤلف في أخباره وآثاره ومشيخته وتلاميذه وكتبه وهو كتاب نفيس يخرج في مجلد قال في النفح المسكي تزوج عشرة نساء وأولد له منها وخلف أبناء صغارا في بلدة أورنقاباذ ولم يجز أحدا منهم رأيت بعضهم حين دخلت أورنقاباذ فوجدته لم يمس شيئا من العلم وهذه سنة الله جارية اه

Sayfa 433