Fahras al-Faharis wa al-Athbat wa Mu'jam al-Ma'ajim wa al-Mashayikh wa al-Musalsalat
فهرس الفهارس والأثبات ومعجم المعاجم والمشيخات والمسلسلات
Soruşturmacı
د. إحسان عباس
Yayıncı
دار العربي الاسلامي
Baskı
الثانية
Yayın Yılı
1402 AH
Yayın Yeri
بيروت
Son aramalarınız burada görünecek
Fahras al-Faharis wa al-Athbat wa Mu'jam al-Ma'ajim wa al-Mashayikh wa al-Musalsalat
Abdalhay al-Kattaniفهرس الفهارس والأثبات ومعجم المعاجم والمشيخات والمسلسلات
Soruşturmacı
د. إحسان عباس
Yayıncı
دار العربي الاسلامي
Baskı
الثانية
Yayın Yılı
1402 AH
Yayın Yeri
بيروت
أرويه وكل ما له من طريق ابن رشيد وأبي القاسم التجيبي والعبدري وأبي حيان والحافظ البرزالي وغيرهم من حفاظ المشرق والمغرب كلهم عنه قال العبدري لما استجزته ولولدي محمد وقف على الاستدعاء لذلك فقال لي ألك غيره فقلت نعم ثلاثة فقال ولم لم تستجز لهم جميعا فقلت له لأنهم صغار وهذا الذي استجزت له حفظ القرآن فقال لي أنا أكتب لك ولهم جميعا حتى يكون من يكتب في الاستدعاء بعد خطي يجيزكم جميعا فكتب الإجازة بكل ما يحمل وكل ما له من تخريج لي ولجميع الأولاد وكنى أحد المحمدين أبا علي والآخر أبا بكر وقيد خطه بذلك في الاستدعاء
قلت انظر حرص هذا الإمام حافظ الإسلام على تعميم الإجازة لأولاد العبدري رغبة في تعميم الخير وتوسعة على الناس وهذا باب قد طوي اليوم بساطه وانعدم نشاطه ولله في خلقه ما أراد وقد جريت على ما أحب الدمياطي فاستجزت لأولادي من كافة من لقيت وربما كنت أجد صعوبة من بعض المشايخ في التعميم وقد قال الإمام أبو العباس أحمد البوسعيدي في كتابه بذل المناصحة توسع بعض الناس في الاجازة سيما المحدثون فمنهم من يجيز أهل مجلسه ومنهم من يجيز أهل البلد وأهل العصر ويقولون بالشرط المعتبر فيوسعون لمن أدرك الدرجة أن يحدث إذا حصل الشرط ولو لم يره ولا لقيه الحاصل أن مطلق الإجازة عندهم لا يدل على الاتقان ولا على الدراية وإنما توسعوا مجازا إعادة وادماجا وإدراجا لمن حصل الشرط ولو بعد حين فمن تنتقل به القدم تقدم وإلا فلا يتكلم وقلت مرة لسيدي عبد الواحد ابن عاشر هؤلاء الذين تجيزون لهم شهدتم لهم بالاتقان فقال لو لم يجيزوا إلا لمن أتقن ما بلغنا شيء اه منها
Sayfa 408
1 - 1.234 arasında bir sayfa numarası girin