342

Fahras al-Faharis wa al-Athbat wa Mu'jam al-Ma'ajim wa al-Mashayikh wa al-Musalsalat

فهرس الفهارس والأثبات ومعجم المعاجم والمشيخات والمسلسلات

Soruşturmacı

د. إحسان عباس

Yayıncı

دار العربي الاسلامي

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

1402 AH

Yayın Yeri

بيروت

وقد نقل كلام أبي الربيع الحوات هذا وسلمه جماعة من أعلام عصره فمن بعده وأقروه منهم مؤرخ الدولة العلوية أبو القاسم الزياني في الترجمانة الكبرى في أخبار هذا العالم برا وبحرا ومنهم العلامة الجماع المطلع أبو العباس أحمد بن عبد السلام بناني الفاسي في كتابه العجيب المسمى تحلية الآذان والمسامع في نصرة الشيخ ابن زكري العلامة الجامع قائلا في حق أبي عبد الله ابن الطيب القادري إنه لما رام التعدي على الشيخ الكبير الشهير أبي عبد الله محمد بن أبي بكر الدلائي فقد شنع عليه تشنيعا عظيما وأورد اعتراضا ظنه قويا جسيما وذاك في قوله حفاظ المغرب في زماننا ثلاثة الخ قيض الله من رد عليه ذلك موضحا ما انبهم عليه من تلك المسالك وهو سيدنا الشريف الحبر العلامة المحقق العمدة النقاد أبو الربيع سليمان بن محمد بن عبد الله العلمي الموسوي الشهير بالحوات ثم ساق كلامه ومنهم شيخ الجماعة بالمغرب أبو عبد الله محمد بن المدني كنون فقد وجدت في كناشة بخطه وهو عندي نقل كلام الحوات المذكور مستحسنا له ومن أغرب ما يلاحظ على أبي عبد الله القادري المذكور نقله إنكار هذه المقالة عن المسناوي مع أن المسناوي نسبها لجده المذكور في كتابه جهد المقل القاصر جازما بها غير هياب ولا وجل من أمرها ونصه وقد كان شيخ الإسلام أبو عبد الله محمد بن الشيخ أبي بكر يقسم من يعرفه من حفاظ علماء زمانه إلى من هو حافظ ضابط ثقة وإلى من هو حافظ ضابط غير ثقة وإلى من هو حافظ غير ضابط ولا ثقة ويمثل لكل واحد من الأقسام الثلاثة بقصد التعريف والتحذير اه منه وقد سبق عن أبي الربيع الحوات قولة رويناها من طريق أبي عبد الله المسناوي لها وجزمه بها عن جده ووجدت بخط شيخ بعض شيوخنا القاضي العلامة المطلع المحصل أبي عيسى المهدي بن الطالب ابن سودة على هامش التقاط الدرر للقادري في المحل المذكور ما نصه رد على هذا المؤلف العلامة أبو الربيع الحوات وكذا بعض تلاميذه اه وناهيك بهؤلاء

ومن أوجه التوقف عند القادري كما في تاريخه الكبير أن البيجري الناقل لهذا الكلام عن المترجم له مجهول عنده قال لا يعرف له ذكر مع أهل العلم ولم نعثر على من وصفه بالعلم أو ذكره أو سماه ولم يذكره أحد لا في تقييد ولا في فهرسة ولا نقل ولا مؤلف مع مطالعتنا لكثير من ذلك كفهرسة سيدي عبد القادر الفاسي وولديه والشيخ اليوسي والمرآة والممتع والروضة والابتهاج والمقصد والالماع وتحفة الأكابر وأزهار البستان وكثير من الكنانيش والتقاييد ولم نعثر على من ذكر البيجري المذكور الخ

Sayfa 399