434

Medine Faydaları ve Mekke Şahitlikleri

الفوائد المدنية والشواهد المكية

Soruşturmacı

الشيخ رحمة الله الرحمتي الأراكي

Yayıncı

مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

1426 AH

Yayın Yeri

قم

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Safevîler

وفي كتاب الجنائز من الكافي في باب الأطفال علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال سألته هل سئل رسول الله صلى الله عليه وآله عن الأطفال؟ فقال : قد سئل فقال : « الله أعلم بما كانوا عاملين » ، ثم قال : يا زرارة هل تدري قوله : « الله أعلم بما كانوا عاملين؟ » قلت : لا ، قال لله فيهم المشيئة ، إنه إذا كان يوم القيامة جمع الله عز وجل الأطفال والذي مات من الناس في الفترة والشيخ الكبير الذي أدرك النبي صلى الله عليه وآله وهو لا يعقل والأصم والأبكم الذي لا يعقل والمجنون والأبله الذي لا يعقل ، فكل واحد منهم يحتج على الله عز وجل فيبعث الله إليهم ملكا من الملائكة فيؤجج لهم نارا ثم يبعث الله إليهم ملكا فيقول لهم : إن ربكم يأمركم أن تثبتوا فيها ، فمن دخلها كانت عليه بردا وسلاما وادخل الجنة ومن تخلف عنها دخل النار (1).

عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن غير واحد رفعوه أنه سئل عن الأطفال : فقال : إذا كان يوم القيامة جمعهم الله وأجج لهم نارا وأمرهم أن يطرحوا أنفسهم فيها ، فمن كان في علم الله تعالى أنه سعيد رمى بنفسه فيها وكانت عليه بردا وسلاما ، ومن كان في علمه أنه شقي امتنع فيأمر الله بهم إلى النار ، فيقولون : يا ربنا تأمر بنا إلى النار ولم تجر علينا القلم؟ فيقول الجبار : قد أمرتكم مشافهة فلم تطيعوني

مؤاخذة العبد على ترك غير المقدور له.

إذا تقرر هذا علم أن ما يتمسك به المصنف في اعتقاداته وتخيلاته كلها امور واهية مخالفة لما حصل الاتفاق عليه خارجة عن طور العقل موجبة لأن ينسب إلى العلماء بل وللأئمة عليهم السلام ما لا يجوز ولا يليق بمذهبهم عليهم السلام هذا مع استلزامه اختصاصه بهذا السر العظيم الذي لم يجز في حكمة الله لأحد من العلماء والصلحاء الأولين والآخرين معرفته والاطلاع عليه مع كونه مخالفا لما انعقد عليه الاجماع الصحيح ، لأن في هذا الزمان المتطاول ما عرف إنكار أحد فيه غيره لما العلماء والفضلاء والناس عليه ، ولا يجوز على الإمام عليه السلام الاختفاء إذا اجتمع أهل مذهبه على الباطل ، ولا إذا أجمعوا على حكم من الأحكام الشرعية أن يكون قوله عليه السلام خارجا عنهم.

Sayfa 442