420

Medine Faydaları ve Mekke Şahitlikleri

الفوائد المدنية والشواهد المكية

Soruşturmacı

الشيخ رحمة الله الرحمتي الأراكي

Yayıncı

مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

1426 AH

Yayın Yeri

قم

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Safevîler

بن معاوية العجلي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ليس لله على خلقه أن يعرفوا قبل أن يعرفهم ، وللخلق على الله أن يعرفهم ، ولله على الخلق إذا عرفهم أن يقبلوه (1).

حدثنا علي بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن جده أحمد بن أبي عبد الله ، عن علي بن الحكم ، عن أبان الأحمر ، عن حمزة بن الطيار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال ، قال لي : اكتب ، فأملى علي : إن من قولنا : إن الله يحتج على العباد بما آتاهم وعرفهم ، ثم أرسل إليهم رسولا وأنزل عليهم الكتاب فأمر فيه ونهى ، أمر فيه بالصلاة والصوم فنام رسول الله صلى الله عليه وآله عن الصلاة ، فقال : أنا أنيمك وأنا اوقظك فاذهب وصل ليعلموا إذا أصابهم ذلك كيف يصنعون ، ليس كما يقولون : إذا نام عنها هلك ؛ وكذلك الصيام أنا امرضك وأنا اصححك فإذا شفيتك فاقضه. ثم قال أبو عبد الله عليه السلام : وكذلك إذا نظرت في جميع الأشياء لم تجد أحدا في ضيق ولم تجد أحدا إلا ولله عليه الحجة وله فيه المشيئة ، ولا أقول : إنهم ما شاءوا صنعوا. ثم قال : إن الله يهدي ويضل. وقال : وما امروا إلا بدون سعتهم ، وفي كل شيء أمر الناس به فهم يسعون له ، وكل شيء لا يسعون له فهو موضوع عنهم ، ولكن أكثر الناس لا خير فيهم. ثم قال : ( ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا لله ورسوله ) فوضع عنهم ( ما على المحسنين من سبيل والله غفور رحيم * @QUR@ ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم ...

* قال المصنف قوله عليه السلام : « إن من قولنا ... الخ » قصده عليه السلام أن الله تعالى وسع على الناس في أوامره ونواهيه وكلفهم دون طاقتهم ، فبطل ما قالته المعتزلة والأشاعرة : من أن الله تعالى كلفهم بالنظر والفكر في تحصيل معرفة الله ومعرفة الرسول صلى الله عليه وآله (4).

أقول : لا منافاة بين الحديث وبين ما نقله عن المعتزلة والأشاعرة وهو المعروف أيضا من اتفاق علماء مذهب الشيعة وذلك لأن الله سبحانه خلق للعبد مواد المعرفة وهيأها له ، فلم تبق له حجة في التقصير عن تحصيلها حيث صارت في مقدوره ، وبهذا المعنى صح استناد ذلك

Sayfa 428