351

Medine Faydaları ve Mekke Şahitlikleri

الفوائد المدنية والشواهد المكية

Soruşturmacı

الشيخ رحمة الله الرحمتي الأراكي

Yayıncı

مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

1426 AH

Yayın Yeri

قم

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Safevîler

الماهر اللبيب حق رعايتها (1) لكان موضع الحيرة في المسائل التي تعم بها البلوى من النوادر. وجل هذه الإشكالات إنما نشأ من عدم رعايتها كما ينبغي ، وسبب عدم الرعاية أحد الامور الآتية :

منها : أن أهل الاستنباطات الظنية قصدوا الاطلاع على ما هو حكم الله في الواقع ولم يكتفوا بما يكفيهم في صحة العمل.

ومنها : عدم رعايتهم القواعد (2) الاصولية المذكورة في كلامهم عليهم السلام .

ومنها : ألفة أذهانهم باعتبارات عقلية اصولية ظنية حسبوها أدلة عقلية قطعية فيتحيرون في الجمع بينها وبين الأخبار الصحيحة الصريحة.

ومنها : قلة تفكرهم في أطراف المباحث وعدم ظفرهم بالقرائن التي تحصل من تتبع الروايات ومن اجتماعها في الذهن ، وهي توجب القطع العادي في كثير من المواضع.

ومنها : جمودة ذهن بعضهم.

ومنها : قلة بضاعة بعضهم.

ومنها : عدم استقامة طبع بعضهم والله المستعان وللحروب رجال وللثريد رجال! وكل ميسر لما خلق له ، والعلم نقطة كثره الجاهلون ، والجاهل إما مفرط أو مفرط.

وأما اختلاف قدمائنا الأخباريين في بعض الفتاوى : فبسبب اختلاف ما بلغهم من أحاديثهم عليهم السلام وهذا النوع من الاختلاف لا ينتهي إلى تناقض ، لابتناء أحد طرفي الاختلاف على ما ورد من جهة ضرورة التقية ، كما حققه رئيس الطائفة قدسسره (3).

* السؤال العشرون

أن يقال : إن رئيس الطائفة قد يطرح في كتابي الأخبار وغيرهما بعض الروايات التي يظهر من القرائن أنها من جملة الروايات المأخوذة من الاصول المعتمدة ، معللا بأنه ضعيف.

Sayfa 359